ينبغي أن تتيح الانتخابات للحكومة العراقية إمكانية تنفيذ الإصلاحات القانونية والهيكلية الضرورية (رويترز)
قال البنك الدولي إنه يتطلع إلى الانتخابات البرلمانية بالعراق لمساعدته في الإسراع بعمليات إعادة البناء في الوقت الذي تواجه فيه الحكومة العراقية صعوبات في اتخاذ قرارات بشأن مسائل رئيسية.
 
وبدأ العراقيون اليوم الخميس انتخاب أول برلمان يقضي فترة تشريعية كاملة مدتها أربع سنوات منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق صدام حسين عام 2003.
 
وأعرب مدير شؤون العراقي بالبنك الدولي جوزيف سابا عن أمله أن تتيح الانتخابات للحكومة العراقية إمكانية تنفيذ الإصلاحات القانونية والهيكلية الضرورية.
 
وبينما يستعد البنك الدولي لتجهيز أول قروض يقدمها للعراق منذ 30 عاما زاد المشرعون الأميركيون الضغوط على البنك لإعادة فتح مكتبه في العراق لمراقبة إنفاق الأموال والمساعدة في تنسيق المشروعات بين المانحين. وكان البنك قد أجلى كل موظفيه من بغداد بعد تفجير مقر الأمم المتحدة في أغسطس/ آب 2003.
 
ووافق البنك الدولي على منح العراق قروضا قدرها 500 مليون دولار منها 100 مليون مخصصة لبناء مدارس. وينتظر أن يلي ذلك مشروع لمياه الشرب والصرف الصحي في بغداد وضواحيها.
 
وقال سابا إنه إذا أصبح البرلمان العراقي الجديد جاهزا لمباشرة مهامه فإن خبرات البنك الدولي ستكون مطلوبة لمساعدة الحكومة في توفير الخدمات الأساسية للشعب وتأسيس اقتصاد منتج بما في ذلك خفض الدعم الذي يمثل الجزء الأكبر من مصروفات الميزانية والذي يتم تمويله من عوائد النفط.
 
وأضاف أن البنك الدولي يمكن أن يساعد من خلال تقديم ضمانات لاستثمارات القطاع الخاص الضخمة في العراق وبأن يكون مبتكرا في إيجاد وسائل جديدة لتمويل المشروعات صغيرة والمتوسطة الحجم.

المصدر : رويترز