وقال محافظ البنك المركزي القطري عبد الله بن خالد العطية على هامش مؤتمر عن التمويل الإسلامي في لوكسمبورغ إن ارتفاع نسبة التضخم هي مصدر قلق، وتوقع أن يتم كبح جماح التضخم ليصل إلى 2% خلال عامين.
 
ويتعرض البنك لضغوط للتصدي للتضخم بعد أن وصف أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مؤخرا  ارتفاع الأسعار بأنه "المؤشر السلبي" الوحيد في اقتصاد البلاد الذي يشهد طفرة والذي ينتظر أن ينمو بنسبة 20% هذا العام.
 
ووفقا لأرقام البنك المركزي فقد بلغ التضخم 5.8%
في الربع الثاني من عام 2005 و6.8% العام الماضي.
 
وقال العطية إنه يتوقع انحسار التضخم عندما تكتمل مشروعات البنية الأساسية. وفي وقت سابق قال إنه يتوقع انحسار ضغوط الأسعار بعد استضافة قطر لدورة الألعاب الآسيوية في ديسمبر/كانون الأول 2006 التي تسببت في ارتفاع أسعار الإيجارات والعقارات.
 
ورفعت قطر سعر الفائدة الرئيسي على الودائع 15 نقطة. وقال مسؤولون إن الخطوة تهدف في جانب منها إلى تهدئة الضغوط التضخمية.
 
وكان رفع الفائدة متوقعا على نطاق واسع بعد أن رفع الاحتياطي الفدرالي الأميركي أسعار الفائدة بواقع ربع نقطة مئوية الأسبوع الماضي, نظرا لأن الريال القطري مرتبط بالدولار.

المصدر : رويترز