قطر تسعى لكي تصبح أول مصدر للغاز في العالم (أرشيف)

توقعت وكالة الطاقة الدولية أن يقفز إنتاج الغاز الطبيعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى ثلاثة أمثاله خلال الـ25 عاما المقبلة وهي أكبر زيادة تشهدها أي منطقة في العالم.

وأفادت الوكالة في تقرير سنوي عن توقعات الطاقة العالمية بأن أكبر زيادة في الإنتاج ستتم في قطر وإيران والجزائر والسعودية.

وأوضحت أن إنتاج الغاز الذي سيتم تسويقه سيزيد بشكل أقوى من الطلب وأسرع من النفط مدعوما باحتياطيات كبيرة في عدد من الدول.

وقالت الوكالة إن إنتاج الغاز في المنطقة سيقفز إلى 1.21 تريليون متر مكعب في عام 2030 من 385 مليارا في عام 2003. وسيأتي ثلث إنتاج المنطقة بحلول عام 2010 من حقل الشمال في مياه الخليج العربي والذي تتقاسم قطر وإيران إنتاجه.

وأشارت الوكالة إلى أن صادرات المنطقة سترتفع من 97 مليار متر مكعب في عام 2003 إلى 188 مليار متر مكعب في عام 2010 وإلى 444 مليار متر مكعب في عام 2030 ومعظم الزيادة ستكون على شكل غاز طبيعي مسال يمكن شحنه بواسطة الناقلات.

وسيطرأ تحول ملحوظ في ميزان صادرات الشرق الأوسط من الأسواق الشرقية إلى الغربية حيث سيصدر الجزء الأكبر من الغاز إلى أوروبا.

وتضخ قطر التي تملك ثالث أكبر احتياطي غاز في العالم استثمارات ضخمة في قطاع الغاز الطبيعي المسال سعيا لتصدر دول العالم في صادراته بحلول عام 2010. وتحتل مشروعات تحويل الغاز إلى سائل حصة متنامية من إمدادات الغاز وخصوصا في قطر.

وقالت الوكالة إن الحاجات العالمية للطاقة سترتفع بنسبة 50% بحلول عام 2030 وستزيد الأسعار إذا لم ترتفع الطاقة الإنتاجية بشكل ملموس. وأكدت وجود احتياطيات كافية من الغاز والنفط لتلبية الطلب العالمي وخاصة من دول في شمال أفريقيا والشرق الأوسط.



وأوضحت الحاجة الملحة لاستثمارات جديدة تصل نحو 17 تريليون يورو (20.3 تريليون دولار) لتحقيق الزيادة في الإنتاج لسد حاجة الأسواق العالمية.

المصدر : وكالات