تقرير يقول إن اتفاقات شراكة تحرم العراق من 194 مليار دولار (الفرنسية-أرشيف)
حذر نشطاء بريطانيون وأميركيون من قيام شركات نفط كبرى بسرقة مليارات الدولارات من العراق وتسيطر على حقوله النفطية إذا لم يكن للمواطن العراقي العادي دور أكبر في تقرير كيفية استغلال ثروات بلاده.

وأفاد تقرير عن مخططات الخام ونهب ثروة العراق النفطية أن اتفاقات الشراكة في الإنتاج التي تروج لها واشنطن ولندن تجذب شركات النفط العالمية وتحقق عائدا ضخما على استثماراتها، في حين تحرم العراق من 194 مليار دولار.

وقال معد التقرير جريج موتيت إنه في ظل النفوذ الأميركي والبريطاني يضغط سياسيون ومتخصصون لهم نفوذ قوي في وزارة النفط العراقية لتسليم الحقول العراقية غير المستغلة لشركات نفط متعددة الجنسيات تتولى تطويرها بناء على اتفاقات مشاركة في الإنتاج.

ويعمل موتيت محللا في جمعية "بلاتفورم" التي تدرس الآثار الاجتماعية والبيئية للنفط وهي جمعية خيرية تتخذ من لندن مقرا لها.

واعتبر التقرير حملة الولايات المتحدة وبريطانيا لتحقيق الأمن في مجال الطاقة المحرك لهذا الاتجاه التجاري. ودعم التقرير جمعيات خيرية ومؤسسات منها "منتدى السياسات العالمي" و"معهد دراسات السياسات" و"الحرب على العوز".

ويعتبر كثيرون اتفاقات المشاركة في الإنتاج أكثر العقود إغراء في صناعة النفط وتضمن تنمية سريعة وتعجل في عملية إعادة إعمار البلاد وعودة السيولة إليها.

وقال نائب رئيس الوزراء العراقي أحمد الجلبي مؤخرا إن بلاده بحاجة لاتفاقات مشاركة في الإنتاج لتحقيق زيادة كبيرة في إنتاج النفط، مشيرا إلى أن مثل هذه الاتفاقات يجب أن تكون بعد تشكيل برلمان جديد.

وتتطلب عملية زيادة طاقة إنتاج الحقول العراقية الهامة قرابة 20 مليار دولار لتصل إلى المستوى المستهدف البالغ ستة ملايين برميل يوميا.

ويشار إلى أن العراق يملك ثالث أكبر احتياطيات نفط عالمية بعد السعودية وإيران.

المصدر : وكالات