اجتماع آبك في كوريا الجنوبية عقد وسط احتجاجات شعبية (الفرنسية)
انتقدت دول منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي (آبك) ما وصفته بإحجام أوروبا عن فتح أسواقها أمام السلع الزراعية وهو حجر العثرة الرئيسي قبل محادثات هونغ كونغ الشهر المقبل بشأن إبرام اتفاقية للتجارة الحرة.
 
جاء ذلك أثناء اجتماع دول آبك الـ21 -التي تمثل نصف العالم تقريبا من حيث عدد السكان- في كوريا الجنوبية اليوم الثلاثاء. 
 
وقال وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر بعد لقاء وزراء آبك لصياغة بيان زعماء المنتدى إن القمة ترغب في رؤية تقدم بشأن الزراعة، وأن يقدم الاتحاد الأوروبي عرضا أفضل بشأن حرية الوصول للأسواق مشيرا إلى أن هذا سيكون مهما لنجاح اجتماع هونغ كونغ.
 
ويأمل المنتدى -الذي يضم دولا من الوزن الثقيل في التجارة العالمية من بينها الولايات المتحدة وأستراليا والصين واليابان- بأن تنشط دعوته المحادثات التي تجريها منظمة التجارة العالمية الشهر المقبل.

لكن الاتحاد الأوروبي من جانبه يصر على أنه قدم أقصى ما في وسعه في ضوء مقاومة بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مثل فرنسا لتقديم تنازلات أكبر.
 
ويقول الاتحاد إنه يريد أن تقدم دول نامية مثل البرازيل عروضا من شأنها إزالة الحواجز أمام الصادرات الصناعية والخدمات. وقد عزز من موقف الاتحاد ما قاله رئيس البنك الدولي بول وولفويتز الاثنين إذ حث الدول النامية على أن تقدم تنازلات كي يتسنى التوصل لاتفاقية تجارة عالمية.
 
من ناحية أخرى اندلعت احتجاجات شعبية في شوارع كوريا الجنوبية ضد قمة آبك المزمعة للمنتدى يومي الجمعة والسبت المقبلين.
 
ويطالب المحتجون بتحسين قوانين العمل المحلية وبدعم حقوق العمالة المؤقتة. وتسعى القمة إلى صياغة إعلان يدعو منظمة التجارة العالمية إلى العمل لتفادي فشل المحادثات التجارية الدولية المقررة في الشهر المقبل. 

المصدر : وكالات