الائتلاف الحكومي الألماني يتعهد بمعالجة مشكلات البلاد الاقتصادية (الفرنسية)
اتهمت المعارضة الألمانية جانبي الائتلاف الحكومي المقبل المشكل من الاتحاد المسيحي الديمقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي بعدم الوفاء بتعهداتهما خلال الحملة الانتخابية.

وهاجمت المعارضة الألمانية السياسة الاقتصادية للائتلاف الحكومي الجديد، واتهمت طرفي الائتلاف بالإضرار بالتنمية الاقتصادية.

وقال رئيس الحزب الديمقراطي الحر جيدو فيسترفلله إن الحزب الديمقراطي الاشتراكي كان قد استبعد تماما قيام حزبه برفع ضريبة المبيعات، كما أعلن الاتحاد المسيحي الديمقراطي أن زيادة ضريبة المبيعات ستستثمر كلها في خفض الاستقطاعات على الأجور وتثقل كاهل العاملين في ألمانيا.

ووصف فيسترفلله التراجع عن وعود الحملة الانتخابية "بالخيانة للعهد" بحيث أصبح الحزب الكبير ليس كبيرا إلا في زيادة الضرائب.

وانتقد رئيس الحزب اليساري لوتار بيسكي الاتفاق الائتلافي بوصفه مخربا للتنمية الاقتصادية ولوضع أصحاب الدخل البسيط.

وتوقع بيسكي أن تخنق الزيادة المتفق عليها الطلب الداخلي وتثقل كاهل الذين يتقاضون معاشات ومن يحصل على مخصصات بدل البطالة (هارتس 4) بالإضافة إلى إثقالها كاهل ذوي الدخل المحدود، معلنا معارضة حزبه للائتلاف الحكومي.

وقد تعهد الائتلاف الحكومي بالتعاون لعلاج مشكلات البلاد الاقتصادية، وعبر زعيما المعسكرين الاشتراكي والمحافظ عن الرغبة في تجاوز الخلافات وتشكيل حكومة قادرة على إعادة البلاد إلى مصافي النخبة الاقتصادية في أوروبا وزيادة النمو وتوفير المزيد من فرض العمل.

المصدر : وكالات