استبعد محافظ البنك المركزي اللبناني رياض سلامة أن تتأثر السوق المالية في البلاد بصدور تقرير القاضي الألماني ديتليف ميليس المتعلق بقضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.

وقال سلامة إن مصرف لبنان لم يتخذ أي تدابير استثنائية بهذا الشأن.

وأوضح أن المصرف لم يلحظ أي تغيير في اتجاه عمليات الأسواق، مشيرا إلى تحقيق ميزان المدفوعات تحسنا إيجابيا في الأشهر الثلاثة الأخيرة وتسجيل نمو في ودائع القطاع المصرفي.

وفي مجال النمو الاقتصادي قال سلامة إن هدف الحكومة رفع نسبة النمو لنحو 5% في العام 2006، مع توقعات بأن لا تتجاوز نسبة النمو صفرا في المئة خلال العام الحالي.

وشهدت السوق المالية اللبنانية حالة من الاستقرار النسبي على التداولات في البورصة حيث أغلقت تداولاتها على تراجع طفيف بلغ نحو 1.5%.

وعزا المحلل المالي اللبناني طارق فرح انخفاض أسعار الأسهم إلى التطورات السياسية التي تشهدها البلاد، ووصف المشاعر في بورصة بيروت بالجيدة مشيرا إلى وجود نظرة إيجابية لدى المتعاملين فيها.

وفيما يتعلق باستعادة المتعاملين في البورصة الثقة بالأسهم في نهاية جلسة الجمعة، قال فرح إن الشفافية في تقرير ميليس أعطت الثقة والشعور بالتفاؤل بالاقتصاد اللبناني، مشيرا إلى دخول مستثمرين -منهم خليجيون- إلى سوق الأسهم.

واعتبر تقرير ميليس حدثا كبيرا في تاريخ لبنان ومؤشرا على الثقة للمستثمرين في الاقتصاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات