انطلاقة في إنشاء الأرصفة النفطية البحرية الثابتة والطافية وخاصة من قبل شركتي هيونداي وسامسونغ (الفرنسية-أرشيف)

سيد حمدي-باريس

سجلت استثمارات أعمال الاستكشاف والإنتاج في قطاع النفط والغاز ارتفاعا العام الحالي على المستوى العالمي، وسط توقعات بوصولها نهاية العام إلى 170 مليار دولار بزيادة نسبتها 13% مقارنة مع 2003.

وقال تقرير سنوي صادر عن إدارة الدراسات الاقتصادية بالمعهد الفرنسي للنفط إن متوسط سعر برميل النفط بالشهور التسعة الأولى من العام الحالي، بلغ 53 دولارا للبرميل مع ارتفاع في أسعار الغاز.

وتوقع استمرار نمو الاستثمارات عام 2006 بزيادة تتراوح نسبتها بين 8 و10%، ليصل إجمالي الاستثمار في الاستكشاف والإنتاج إلى 185 مليار دولار.

وأشار التقرير إلى التنسيق القائم بهذا المجال بين شركات النفط الكبرى مثل إكسون موبيل وبي بي وشل  وتوتال والشركات المحلية بالدول المنتجة، في إدارة مواقع النفط والغاز والأرصفة البحرية والتجهيزات بأعماق البحار ومعدات الحفر وأجهزة التصوير.

شركات واستثمارات
وأوضح التقرير أن حجم أعمال الشركة الفرنسية الأميركية (شلومبرجر) بقطاع الهندسة الإنشائية النفطية بلغ 11.4 مليار دولار العام الحالي، والشركات الأميركية (فلور) 9.4 مليارات دولار،  وهاليبرتون 8 مليارات، وبيكرهوج 6.1 مليارات، والفرنسية تكنيب 6.1 مليارات، والإيطالية سيبم 5.2 مليارات دولار.

وتطرق إلى زيادة حجم الأعمال بسوق طبيعة الأرض (الجيو فيزياء) الذي يشمل أنشطة اكتشاف الاحتياط منذ يناير/ كانون الثاني الماضي بنسبة 17%، في حين استأثرت استثمارات عرض البحار بنسبة 30% من هذه الزيادة دون أن يشمل هذا الرقم أياً من الصين والاتحاد السوفياتي السابق.

وشهد مجال الحفر نمواً مماثلاً للعام الثاني على التوالي حيث تم عام 2005 حفر 83 ألف بئر للنفط أكثر من ثلثيها بأميركا الشمالية، وارتفع هذا الإجمالي عن نظيره عام 2002 بمقدار 22 ألف بئر.

الأرصفة البحرية
وأشار التقرير إلى انطلاقة بمجال إنشاء الأرصفة النفطية البحرية الثابتة والطافية إذ نمت الإنشاءات النفطية بعرض البحار من قبل الشركتين الكوريتين هيونداي وسامسونغ اللتين زادتا من قدراتهما التنافسية، فيما بقي تركيز الشركات الصينية على السوق المحلية.

وأفادت مديرة الدراسات الاقتصادية بالمعهد الفرنسي للنفط ناتالي ألازار تو، أن الشركات الصينية زادت بشكل واضح من قدراتها بمجالي الجغرافيا الطبيعية والحفر.

"
إنشاء مصافي نفط جديدة والتوسع في المصافي القائمة حالياً بين 2006 و2010 لتوفير مليوني برميل يوميا

"
وتطرق التقرير إلى إنشاء مصافي نفط جديدة، والتوسع في المصافي القائمة حالياً بين عامي 2006 و2010 لتوفير مليوني برميل يوميا.

وأوضح أن أهم مشاريع الغاز قاطبة كانت من نصيب الشركتين الفرنسية تكنيب واليابانية شيودا، بعد توقيعهما عقدا لتسييل الغاز مع الشركة القطرية راس غاز بقيمة 4 مليارات دولار.

وتستحوذ قارة آسيا على الحصة الأكبر وبواقع 45% من إجمالي الاستثمارات بقطاع التكرير، بينما تندر المشاريع الجديدة بالولايات المتحدة رغم دعوات أطلقها الرئيس جورج بوش لتنشيط هذه الاستثمارات. 
________________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة