برج برزان
وهو البرج الغربي من برجين أقيما للمراقبة على سور كان يحيط بقرية أم صلال محمد التي أنشأها الشيخ محمد بن جاسم بن ثاني آل ثاني، ويعود تاريخ بناء البرج إلى أواخر القرن التاسع عشر، ويعتبر من الفنون المعمارية النادرة في منطقة الخليج حيث يتخذ شكل الحرف اللاتيني (
T) ويتألف البرجان الغربي والشرقي من ثلاثة مستويات لم يبق منها سوى المستويات السفلية، كما يضم الموقع أيضا بقايا لمجلس ومسجد.

قلعة أم صلال محمد
تقع القلعة في بلدة أم صلال محمد التي تبعد حوالي 20 كم شمال الدوحة وقد سميت نسبة إلى مؤسسها الشيخ محمد بن جاسم بن ثاني، وهي من قرى قطر الجميلة، فماؤها عذب وتكثر فيها المزارع وأشجار النخيل. وقد بنى الشيخ محمد القلعة وسكنها في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين ميلادي وتمتاز بتصميمها الضخم والغريب من نوعه في منطقة الخليج وبأبراجها العالية المزينة بالشرفات المسننة وبتعدد فتحات الرماية.

موقع مروب
يعتبر من أقدم المواقع الإسلامية المعروفة في قطر، يقع في شمال غرب البلاد على بعد أربعة كيلومترات تقريبا عن ساحل البحر ويعود تاريخه للعصر العباسي، يشمل الموقع قلعة بنيت على أنقاض قلعة أقدم منها عهدا يتوزع حولها عدد من المنازل يبلغ 250 منزلا في مجموعات تنتشر على شكل قوس إلى الشمال من القلعة.

قلعة الثغب
تقع قلعة الثغب في الشمال الغربي قرب رأس شبه جزيرة قطر على بعد نحو 110 كم من الدوحة، ويوحي هيكلها المستطيل الشكل ذو الأبراج الأربعة بأنها إحدى القلاع الصحراوية المنتشرة في البلاد ويعود تاريخ بنائها إلى الفترة بين القرنين السابع عشر والتاسع عشر الميلادي.

حصن الغوير
يقع الموقع في الشمال الغربي ويبعد عن مدينة الدوحة حوالي 85 كم، ويمتاز الحصن بحجمه الكبير وجدرانه السميكة وفتحات الرماية العديدة فيه إلا أن عوامل المناخ والتعرية لم تبق منه سوى الثلث بينما تحول الباقي إلى خرائب.

قلعة أركيات
تقع قلعة أركيات في الشمال الشرقي على بعد 110 كم من الدوحة وهي من القلاع الصحراوية المستطيلة الشكل التي لها أربعة أبراج ويعود تاريخها إلى ما بين القرنين السابع عشر والتاسع عشر الميلادي وقد تم ترميمها عام 1988.

أبراج الخور
شيدت أبراج الخور الثلاثة في حوالي العام 1900م وعلى رواب عالية لتمكنها من الاستطلاع والمراقبة للبحر والبر وبنيت بشكل يمكنها من القيام بمهمة الدفاع أيضا، والبرج عبارة عن بناء أسطواني قطره أربعة أمتار مع برجين تم ترميمهما عام 1980م حيث أصبحا رمزا وبارتفاع ثمانية أمتار.

بتلات زهور الصحراء
مواد متبلورة تأخذ شكل الزهرة وتعتبر سبخة مسيعيد المكان الأنسب للبحث عن هذه البتلات، وتكون زهرتها عادة بطول 2 سم وتتشكل عندما يأتي المد حاملا معه مياه البحر إلى السبخة ثم تعود في حالة الجزر، لتتبخر مياه البحر مخلفة وراءها الملح ليتبلور، إذا كنت ترغب في البحث عن هذه الأزهار، فعليك أن تحفر جيدا للحصول عليها.

آثار أسنان القرش
توجد براهين على أن أسماك القرش كانت موجودة بالقرب من سواحل قطر، ومنها تلك التي تظهر آثار أسنان جافة تاركة آثارها عند الشواطئ أو تلك التي يمكن مشاهدة نقشها باللون الأصفر على الوحل الجاف وتتواجد بكثرة على الساحل الغربي من شبه الجزيرة ويعود عمر بعض هذه الآثار إلى 50 مليون عام مضت.

المصدر : الجزيرة