حذر تقرير لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (o.e.c.d) من أن السياسات الحكومية الحالية وممارسات أماكن العمال لا تشجع العمال الأكبر سنا على القيام بالعمل.
 
وأوضح التقرير أن استمرار زيادة معدل أعمار القوة العاملة الأوروبية والفشل في الاستخدام الأمثل لإمكانيات العمال الأكبر سنا (بين 50 و64 عاما)  سيعني تباطؤ نمو الاقتصاد وارتفاع معدل الضرائب وزيادة نفقات الضمان الاجتماعي.
 
كما حذرالتقرير الحكومات الأوروبية من تبديد موارد قيمة يمكن أن يقدمها العمال كبار السن للشركات وللاقتصاد والمجتمع ككل.
 
وقال إنه إذا استمر خروج العمال فوق الخمسين من سوق العمل في أوروبا فسوف ينكمش معدل نمو إجمالي الناتج المحلي للفرد إلى حوالي 1.7% سنويا على مدى العقود الثلاثة المقبلة.
 
وأشار التقرير إلى أن أقل من 60% من الأوروبيين الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و64 عاما يعملون مقابل 75% ممن تتراوح أعمارهم بين  25 و49 عاما.
 
وقال مارك كيسي مدير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إن هذه الأرقام تقول إن جيلا واحدا فقط تقريبا هو الذي يعمل، مشيرا إلى أن سن التقاعد الفعلي في العديد من الدول الأوروبية أصبح أقل مما تحدده القوانين الرسمية.

المصدر : الألمانية