أصبحت تونس قبلة سياحية رياضية متميزة بفضل التجهيزات الرياضية المتنوعة بالفنادق، حيث يمكن للسائح تعاطي نشاطه المفضل ككرة المضرب والفروسية والجولف والرياضات البحرية باختلاف أنواعها. ولمن يود الاعتناء بلياقته توفر تونس 20 مركزا للاستشفاء بمياه البحر جعلتها من أولى الوجهات العالمية في هذا المجال.

الغولف
يجد المولعون برياضة الغولف العديد من الملاعب لتعاطي هذه الرياضة، ففي شمال البلاد وبالتحديد من طبرقة وبجوار البحر هنالك ملعب شيد وسط طبيعة خضراء، وعلى مقربة من مدينة تونس يوجد ملعب للصولجان (بولينغ) في بسكرة يؤمه العديد من محبي هذه الرياضة.

وفي الحمامات وبين أشجار الياسمين والزيتون يوجد ملعبان للصولجان، بالإضافة إلى ملعب آخر بمحطة القنطاوي وملعبين بمدينة المنستير وآخر بجربة بالجنوب التونسي. وتعد حاليا تونس ثمانية ملاعب سيرتفع عددها قريبا إلى عشرة بعد إنجاز ملعب بتوزر وآخر على ضفاف قرطاج.

الفروسية
يمكن للسائح تعاطي هذا النشاط بالعديد من الفنادق التونسية، حيث توجد مراكز خاصة لتعليم الفروسية على غرار نزل أبو نواس بالمهدية ونزل السلطان بالحمامات، وذلك بركوب الجواد البربري الذي عرف منذ القدم برشاقته وسرعته بالرغم من قصر قامته. ويزعم العديد من المؤرخين أنه تم استعمال هذا الجواد في الفتوحات الإسلامية الأولى التي وصلت إلى إسبانيا، ويمكن للسائح أيضاً التمتع بركوب الجواد العربي الأصيل وحضور المهرجان السنوي الذي يقام بمدينة المكناسي خلال شهر يونيو/ حزيران.

الغوص البحري
يجد المولعون بالغوص ضالتهم في تونس لما تضمه من مناظر بحرية خلابة وما توفره من مراكز غوص عصرية في أغلب المحطات السياحية ومنها طبرقة ومرسى قنطاوي وجزيرة جربة

الاستشفاء بمياه البحر
توفر المراكز التونسية أرقى الخدمات في هذا المجال، حيث إنها غالبا ما تكون مندمجة في وحدات فندقية فخمة وتوفر علاوة على مستلزمات الاستشفاء عدة مرافق أخرى كالحمامات العربية وصالونات عصرية للتجميل ومسابح خارجية بمياه البحر، ما جعل الاختصاصيين ينوهون بما أسموه الطريقة التونسية للاستشفاء التي استطاعت أن توفق بين مواصفات طبية صارمة وجعل الاستشفاء فرصة للمتعة والترفيه للنساء والرجال.

ومن بين المراكز التونسية ذات الصيت يمكن ذكر مركز أبو نوّاس بوجعفر بسوسة ومركز أثينا بجربة ومركز اللازورد الملكي بالحمامات ومركز ذي رزيدنس بفمرت ومراكز فيتال وصدر بعل في جربة والحمامات.

المصدر : الجزيرة