أوروبيون يستأنفون السياحة بمناطق لم يدمرها تسونامي
آخر تحديث: 2005/1/6 الساعة 19:23 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/6 الساعة 19:23 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/26 هـ

أوروبيون يستأنفون السياحة بمناطق لم يدمرها تسونامي

السياح الأوروبيون يتجنبون المناطق المدمرة في الدول الآسيوية (الفرنسية)
يستعد سياح أوروبيون للتوجه من جديد إلى دول آسيوية نكبت بكارثة إنسانية عقب الزلزال الذي وقع يوم 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي وما تلاها من موجات المد العالية التي باتت تعرف بكارثة تسونامي.

ويتجنب عدد من السياح الأوروبيين الذهاب للمناطق المدمرة في دول جنوب شرق آسيا فيما فضل آخرون قضاء رحلاتهم السياحية في دول أميركا اللاتينية والكاريبي والبحر المتوسط.

وأعلنت وكالات سفر في ألمانيا وفرنسا والنمسا وإسبانيا والتشيك المحافظة على رحلاتها إلى دول المنطقة المنكوبة أو استئنافها مع تعديل خطوط السير أو الأماكن المقصودة.

وأفادت وكالة جامبو -كبرى شركات السفر النمساوية- أن بعض المسافرين ألغوا حجوزاتهم بينما غير معظم الزبائن وجهاتهم إلى أماكن في الدول المنكوبة لم تتضرر من دمار أمواج تسونامي.

وتلقى الرحلات إلى جزيرتي بالي ولومبوك الإندونيسيتين إقبالا من السياح الذين لم يعزفوا إلا عن جزيرة سومطرة التي تضررت بالكامل.

وغيرت شركة كاتاي تورز الإسبانية وجهتها السياحية من منطقة فوكيت التايلندية المدمرة إلى جزيرة كوه ساموي مضيفة إليها جزيرة بالي.

وحث الاتحاد الألماني لوكالات السفر وشركات السياحة على تجنب المناطق المتضررة، لكنه أكد عدم مقاطعة الدول المنكوبة التي تشكل فيها السياحة حاجة اقتصادية.

وأعلن مسؤولون فرنسيون عن اتحاد وكالات السفر (سيتو) اعتزامهم استئناف جميع الرحلات إلى الدول المنكوبة اعتبارا من 16 يناير/كانون الثاني الجاري وتعديل بعض البرامج والزيارات أو خطوط سير الرحلات.

وواصل عدد كبير من نحو 500 سائح مجري موجودين في الدول المنكوبة رحلتهم المخطط لها حسب شركة "نيكرمان وتنسي تورز".

وتعتبر البرازيل وجزر الكاريبي أفضل المواقع لاجتذاب السياح الأوروبيين الذين ألغوا رحلاتهم لآسيا، حسب ما ذكر أستاذ الجغرافيا السويدي بنت سلبيرغ.

وقد بلغ عدد ضحايا الكارثة الآسيوية حوالي 150 ألف إنسان بينهم آلاف من السياح الأوروبيين.

المصدر : وكالات