تستهوي السياحة الرياضية الكثير من السياح في جدة وعسير والشرقية وغيرها من مناطق المملكة حيث تتنافس مهرجاناتها السياحية صيفا في تنظيم المسابقات الرياضية تزامنا مع توافر السياح، الذين يجدون متعة لا تضاهي في الطيران الشراعي من على سفوح السودة، والسباحة في البحر الأحمر، والتطعيس في شاطئ التحدي بالشرقية.

ويوجد بالمملكة أكثر من 200 نشاط رياضي تشمل الفئات الآتية:

- الرياضات التقليدية (سباق الهجن وصيد الصقور وسباق الخيول بالإضافة إلى خمسة أنواع أخرى).

- الرياضات المعروفة (قامت اللجان الأولمبية الدولية بتحديد أكثر من 60 نوعا لهذه الرياضات).

- الرياضات المثيرة والمغامرات (يمارس الشباب أكثر من 20 نوعاً من الرياضات الحديثة المثيرة).

- رياضة المغامرات (التي تعتمد على البيئة سواء أكانت بحرية، صحراوية أو جبلية حيث يوجد أكثر من 100 نوع).

- الرياضة التي تعتمد على المحركات (أرضية وجوية ومائية).

- الرياضة الذهنية (التي تعتمد نتائجها على أعمال الذهن).

- وتعد بطولة الصداقة الدولية لكرة القدم في عسير أنموذجا يحتذى في هذا الجانب، فالبطولة التي أنهت دورتها السابعة في أغسطس/ آب 2003م نجحت في تجسيد السياحة الرياضية، من ناحية التوقيت الصيفي وهوية الأندية المشاركة، فاللجنة المنظمة لم تكتف بدعوة الأندية السعودية والخليجية والعربية، بل فتحت باب المشاركة للمنتخبات العالمية وكان أولها منتخب السامبا.

وأطلق ملتقى أبها للعام 1424هـ باقة من البرامج الرياضية، كان أبرزها برنامج عروض الفروسية، وبرنامج الطيران الشراعي بجبال السودة، وبرنامج اليوم الرياضي المفتوح للشباب والأطفال، وتسلق الجبال، والطيران الشراعي، وتعليم السباحة.

وتستثمر المنطقة الشرقية وجدة إطلالتيهما على الخليج العربي والبحر الأحمر في توجيه برامج رياضية بحرية للسياح الذين يتقاطرون على الواجهات البحرية من مختلف مناطق المملكة. ويأتي في مقدمة الرياضات البحرية التزلج على الماء وكرة القدم الشاطئية وكرة الطائرة الشاطئية وسباق قوارب البدالات وعروض الغطس المائي وصيد السمك.

ولأن فئة الشباب أكثر ممارسة لأنشطة السياحة الرياضية أعلن مهرجان (جدة غير) 1424هـ شاطئ نصف القمر شاطئا لـ(التحدي)، فكانت تجربة فريدة اجتذبت هواة الاستعراض، حيث نظم لهم مسابقات استعراضية في الدبابات البحرية والدبابات البرية (التطعيس) وكرة الطائرة الشاطئية، كما صمم ملعب صابوني شهد منافسات يومية ساخنة في كرة القدم.

ويولع الغواصون بكنوز البحر الأحمر البحرية والسعي في الحفاظ عليها، ولذا فإن أعضاء مركز الغوص في الهيئة الملكية في ينبع الصناعية يرفعون شعار التقط الصور فقط، لا تترك أثرا لقدميك، وبدأ المركز أعماله في العام 1981م كناد أسسته مجموعة صغيرة من الغواصين. وتعد شواطئ العقير وتبوك وجهتين سياحيتين مهمتين تجتذبان هواة الرياضة البحرية، وتستهدفهما خطط التنمية السياحية بشكل رئيسي.

المصدر : غير معروف