تقدم المملكة العربية السعودية تجربة تسوق رائعة بالفعل وتشمل العديد من الخيارات المختلفة، فمن الأسواق الشعبية والبقالات التقليدية إلى المتاجر الكبرى والمراكز التجارية الضخمة.

تتوافر في المملكة معظم المنتجات والماركات التجارية المعروفة والموجودة في أوروبا وأميركا الشمالية، باستثناء المنتجات الكحولية ولحم الخنزير.

ويجد السائح في المدن والقرى الرئيسية أحدث وأفضل المنتجات التجارية ذات الصيت الذائع، كالملابس والأحذية والمستحضرات التجميلية والمجوهرات وأدوات المطبخ والزجاج والكرستال والسجاد والمعدات الإلكترونية والكتب والخرائط وألعاب الأطفال وكل ما يخطر على البال.

بالإضافة إلى الهدايا التذكارية تعد المعدات الإلكترونية والملابس والإكسسوارات والمجوهرات والعطور بالأخص من المشتريات المتميزة بالأسعار الجيدة.

كما يثق السائح في الحصول على أسعار مغرية أينما يذهب للتسوق لعدم وجود رسوم أو ضرائب جمركية على المشتريات في المملكة.

وتبدو الأسواق الشعبية وكأنها تحتوي على كل ما تتخيله من البضائع المختلفة، فقد تعثر فيها على القديم والحديث، وعلى المألوف والغريب، وعلى السلع ذات الأسعار المخفضة والغالية أيضا.

وفي الأسواق الشعبية يستطيع السائح بهذه البيئة التقليدية أن ينتشي بالمناظر الجذابة ويتشبع بالأصوات والروائح العطرية النفاذة. كما يكتشف بضائع لم يرها من قبل، وقد يعثر على هدية تذكارية فريدة، أو سلعة رائعة ليأخذها معه عند عودته إلى بلاده.

تزخر هذه الأسواق العريقة بكمية هائلة من السلع، كمنتجات الحرف اليدوية والسجاد والأثاث والعطور والبخور والذهب والمجوهرات والتحف والمشغولات الفنية والملابس والأحذية والملابس السعودية التقليدية والحقائب والكتب القديمة والصور والمطبوعات العتيقة والخضار والفواكه وحتى الطيور والحيوانات.

ولا تنس المساومة، فالسعر المبدئي الذي يذكره البائع لا يكون سعرا حاسما أو نهائيا، بل تعد عملية المساومة جزءا لا يتجزأ من تجربة البيع والشراء في هذا السوق العتيق، ويسود جو من الطبيعة المرحة والمعاملة الحسنة أثناء عملية المساومة والمقايضة ليخلق شعورا من الرضا والسعادة لدى كل من البائع والمشتري على حد سواء.

وتستمر أوقات دوام المحلات والمتاجر طوال أيام الأسبوع باستثناء بعضها الذي يغلق يوم الجمعة صباحا، وتبدأ أوقات الافتتاح حوالي التاسعة صباحا وتستمر حتى المساء الباكر حسب ساعات النهار، كما تظل المتاجر والمحلات الكبرى مفتوحة 24 ساعة يوميا، تلتزم جميع المحلات التجارية والمتاجر وغيرها من المنشآت التي تتعامل مع عامة الناس (مثل محطات الوقود والبنوك والمكاتب البريدية ومراكز خدمات العملاء) بالإغلاق مؤقتا ولمدة 30 دقيقة تقريبا عند أوقات الصلوات الخمس.

وقد يترك بائع الكشك في الأسواق الشعبية محله دون مراقبة بحيث تظل السلع معروضة للعامة أثناء ذهابه لأداء الصلاة، وفي شهر رمضان المبارك تقصر أوقات الدوام في هذه الأماكن التجارية باستثناء المتاجر الكبرى حيث تفتح المحلات التجارية لساعتين أو ثلاث في الصباح ثم تعاود الفتح بعد صلاة العشاء إلى منتصف الليل تقريبا.

على الرغم من قبول الكثير من المجمعات والمنشآت التجارية الحديثة لبطاقات الائتمان والصرف الآلي يفضل التعامل واستخدام العملات الورقية بشكل أساسي خاصة في الأسواق الشعبية.

أخيرا نقول للسائح: استمتع بالتسوق وخض تجربة رائعة لا تنسى، وعندما تعود إلى بلدك سالما وغانما -إن شاء الله تعالى- ستتذكر بالخير كل جولة قمت بها في هذه الديار المقدسة، وسيشدك الحنين الجارف إلى التفكير جديا في زيارتها وربما أكثر من مرة.

المصدر : غير معروف