هل تستطيع القوات العراقية ضمان أمن المنشآت النفطية؟ (الفرنسية)

قال العراق اليوم إنه تسلم حماية منشآته النفطية من شركة جنوب أفريقية.

وأضاف بيان حكومي أن مديرية حماية المنشآت النفطية أصبحت اعتبارا من الأول من الشهرالحالي بقيادة عراقية، مشيرا إلى أن عدد المنتسبين لهذه المديرية يبلغ 1500 فرد.

وكانت وزارة النفط قالت إنها لن تجدد العقد الذي أبرم بعد الحرب بين سلطات الاحتلال وشركة أرينيس للأمن بعد أن انتهى أجله يوم 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وعمل العراق على إعادة بناء أجهزته الأمنية بما في ذلك وحدات حماية المصافي وخطوط أنابيب تمتد لآلاف الكيلومترات لكن عمليات التخريب استمرت وكلفت البلاد مليارات الدولارات. كما تساعد القوات التي تقودها الولايات المتحدة أيضا في حماية منشآت النفط.

وقال وزير النفط أمس في تصريحات للصحفيين خلال زيارته مصفاة الدورة التي تعرضت الخميس الماضي لهجمات صاروخية إن تلك الهجمات جعلت العراق يخسر حتى شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي سبعة مليارات دولار، وربما فاقت خسائره ثمانية مليارات نهاية العام الماضي.

وقال ثامر الغضبان إن الهجمات في الشمال جعلت صادرات النفط العراقية محصورة في المنطقة الجنوبية. وأكد تصاعد حدة هذه الهجمات بعد الدعوة التي وجهها زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن منتصف الشهر الماضي لاستهداف قطاع النفط الحيوي في البلاد.

ولدى العراق ثاني أكبر احتياطي للنفط في العالم بعد السعودية، ويبلغ إنتاجه نحو 2.5 مليون برميل يوميا لكن الهجمات المتكررة على منشآت النفط توقف صادراته من حين لآخر. كما تسببت الهجمات في إيجاد أزمة لمشتقات النفط بالبلاد خاصة العاصمة بغداد.

المصدر : وكالات