يتحتم على الفائز بالرئاسة إيجاد الآلية الكفيلة بإنعاش الاقتصاد (الفرنسية)
يواجه الفائز في الانتخابات الرئاسية الفلسطينية تحديات كثيرة من أبرزها إيجاد الآلية الكفيلة بإنعاش الاقتصاد ومواجهة أزمتي مصادر تمويل موازنة السلطة الفلسطينية والحصار الإسرائيلي.
 
فالاقتصاد الفلسطيني يعتمد بشكل أساسي على المعونات الخارجية التي تبلغ حاليا قرابة المليار دولار. لكن لم يصل إلى الخزينة الفلسطينية منها العام الماضي إلا 290 مليونا فقط.
 
وتشير الإحصاءات إلى أن ألف فلسطيني فقط هم الذين تسمح إسرائيل لهم بالعمل من أصل 120 ألفا، وهو ما يعني تراجع مدخول الأسر الفلسطينية بشكل كبير.
 
يذكر أن الخسائر الناجمة عن الحصار الإسرائيلي للمدن الفلسطينية منذ اندلاع الانتفاضة الثانية تقدر بنحو 20 مليار دولار. كما يرزح أكثر من نصف عدد المواطنين الفلسطينيين تحت خط الفقر مع ارتفاع معدل البطالة إلى نحو 60% في بعض المناطق. 

المصدر : غير معروف