تايلند تبدأ جهود إعادة إعمار فوكيت (الفرنسية-أرشيف)
يتطلع السياح في جزيرة هونغ كونغ لقضاء عطلة رأس السنة القمرية في كوريا الجنوبية أو الصين أو أوروبا بعد كارثة تسونامي.

وحلت المواقع السياحية شمال وشرق آسيا كمقاصد للسياح محل الأماكن السياحية التي دمرتها أمواج تسونامي في دول جنوب شرق آسيا.

وأفاد مدير عام شركة سياحية بالجزيرة أن 40% من زبائنه حولوا اتجاه سفرهم إلى الصين وخاصة شنغهاي وبكين. وأشار إلى زيادة عدد المسافرين إلى اليابان وكوريا الجنوبية بنسبة تراوحت بين 20 و30% مقارنة مع العام الماضي.

وقالت شركة السفر مورننغ ستار ترفل سيرفس إنها ألغت جميع الرحلات من هونغ كونغ إلى فوكيت والمناطق الأخرى المتأخرة بالكارثة الآسيوية.

"
شركات يابانية تسجل موجة كبيرة من إلغاء رحلات إلى فوكيت وسريلانكا والمالديف وماليزيا
"
وأوضحت أكبر الشركات السياحية باليابان جي تي بي أن تسونامي أدى إلى موجة كبيرة من إلغاء مجموعة رحلات إلى فوكيت وسريلانكا والمالديف وماليزيا في عطلة العام الجديد.

ولكن شركات أسترالية أشارت إلى أن بعض المسافرين يختارون الذهاب إلى كوه ساموي والمناطق الأخرى التي لم تتأثر بأمواج المد البحري الزلزالي المدمرة في تايلند، بينما يختار آخرون فيتنام وولاية صباح شرق ماليزيا وفيجي وهاواي.

وتتفاءل الفلبين بجزرها ومنتجعاتها مثل بوراكاي وأفضل أماكن الغطس في العالم بارتفاع عدد السياح جراء الكارثة الآسيوية.

ويتوقع مسؤولون بقطاع السياحة تراجع أعداد السياح إلى سنغافورة التي زارها ثمانية ملايين عام 2004 بالأشهر المقبلة، لأن السياح كانوا يعتبرونها مركزا لزيارة بوكيت وبالي.

يشار إلى أن تايلند بدأت جهود عمليات إعادة الإعمار في كثير من أجزاء المناطق الساحلية بفوكيت وإقليم فانغ نغا المعتمدين بشدة على النشاط السياحي.

المصدر : وكالات