الأسهم المصرية انخفضت بسبب أوراسكوم وغموض التغيير الوزاري
يموج الشارع المصري حاليا بتساؤلات عديدة بشأن ما إذا كانت أي حكومة جديدة مقبلة ستكون قادرة على معالجة المشكلات الاقتصادية المزمنة التي تعاني منها البلاد.

يأتي ذلك وسط احتدام أزمة التغيير الوزاري وأنباء الوعكة الصحية التي ألمت بالرئيس المصري حسني مبارك الذي يعالج حاليا في ألمانيا.

وقد استبعد مدير مركز بحوث الدول النامية بجامعة القاهرة الدكتور مصطفى كامل السيد أن تكون مصر تواجه أزمة اقتصادية, إلا أنه حذر من تفاقم المشكلات الحالية إذا لم تبادر الحكومة المصرية باتباع سياسات ترمي إلى الحد من تدهور الأوضاع الاقتصادية. وتوقع الأكاديمي المصري ألا يمس التغيير المرتقب جوهر السياسات الحكومية.

في الوقت نفسه قال متعاملون إن الأسهم المصرية انخفضت اليوم إثر تقرير عن احتمال إبطال ترخيص لشركة أوراسكوم تليكوم في العراق، بالإضافة إلى غموض يكتنف تعديلا وزاريا متوقعا.

وانخفض مؤشر هيرميس القياسي 361.63 نقطة بنسبة 2.5% لينهي اليوم على 13941.42 نقطة. أما مؤشر التجاري الدولي الأشمل فانخفض 1.6 نقطة بنسبة 1.7% إلى 90.54 نقطة.

وقالت صحيفة واشنطن تايمز أمس إن مذكرة من وزارة الدفاع الأميركية حثت الحكومة المؤقتة في العراق على إبطال ثلاثة عقود لشبكات الهاتف المحمول في العراق بسبب احتيال. وقال مسؤول بشركة أوراسكوم تليكوم المصرية إنه لا يعلم شيئا عن التقرير.

وقال متعاملون أيضا إن السوق تأثرت سلبا أيضا بالمخاوف بشأن الحالة الصحية للرئيس حسني مبارك الذي يعالج من انزلاق غضروفي، والشكوك التي تكتنف التعديل الحكومي الوشيك.

وأضافوا أن الاستقالة المتوقعة لوزير الإعلام صفوت الشريف أثرت على أسهم مدينة الإنتاج الإعلامي التي انخفضت 1.48 جنيه بنسبة 8.8% إلى 15.34 جنيها وأغلقت رسميا على 15.59 جنيها.

المصدر : الجزيرة + وكالات