ساد الظلام في بعض المناطق بمدينتين رئيسيتين في فرنسا اليوم الثلاثاء جراء إضراب عام ينظمه عمال الكهرباء احتجاجا على خطط الحكومة لبيع حصة في شركة الكهرباء الفرنسية المملوكة للدولة.

وأعلن مسؤولون نقابيون أن الإضراب قلص إنتاج الكهرباء بنسبة 12% الأمر الذي أدى إلى إظلام أجزاء من مدينتي بوردو وجرينوبل.

وذكر رئيس الشركة فرانسوا روسلي لإذاعة أوروبا ون أنه لن يكون هناك تراجع عن التغييرات المقترحة في وضع الشركة والتي تمهد الطريق لبيع حصة تصل إلى 30% من المرفق لمستثمرين بداية من عام 2005.

ويعتبر الإضراب أحدث مشكلة تواجه الرئيس جاك شيراك بعد هزيمة حزبه في انتخابات البرلمان الأوروبي يوم الأحد الماضي وهي الصفعة الثانية للحكومة في ثلاثة أشهر حيث انخفضت شعبيتها بسبب البطالة والإصلاحات وخفض النفقات.

وتعتري عمال الكهرباء مخاوف تهديد صناعتهم المحمية ومزاياهم الوظيفية من قبل شركات الطاقة الأجنبية.

كما أدى الإضراب إلى قطع الكهرباء والغاز عن منازل العديد من أعضاء الحزب الحاكم في البلاد في جنوب غرب فرنسا للتأكيد على مطالبهم.

ويرى بعض الخبراء أن الاحتجاجات يمكن أن تشوه صورة أكبر دولة مصدرة للكهرباء في أوروبا، وقد تؤجل بيع حصة في الشركة.

المصدر : وكالات