قالت مفوضة شؤون الطاقة بالاتحاد الأوروبي لويولا دي بالاثيو إن الارتفاع الحالي لأسعار النفط يرجع إلى المضاربة وليس نقص المعروض في أسواق النفط غير أنها حثت منظمة أوبك على زيادة الإنتاج لدفع الأسعار للهبوط.

وأضافت دي بالاثيو أن تجارة النفط العالمية يجب أن تتحول لسلة عملات تشمل اليورو بدلا من الاعتماد على الدولار وحده.

وذكرت المفوضة أن مخزون الدول الأعضاء في الاتحاد من النفط يكفي لتلبية الطلب لمدة تتجاوز تسعين يوما.

في السياق نفسه قال رئيس الوزراء الكندي بول مارتن إن كندا ستحث زعماء مجموعة الثماني أثناء اجتماعهم في الولايات المتحدة الشهر القادم على أن يطلبوا من مصدري النفط الرئيسيين زيادة إنتاجهم.

وأضاف مارتن في تصريحات له إن بحث مثل هذا الطلب مهم في ظل القلق البالغ من زيادة أسعار النفط.

وعد السعودية
واعتبر وزير الطاقة الأميركي سبنسر إبراهام أن وعد السعودية بزيادة إنتاجها النفطي أمر مشجع معربا عن اعتقاده أن منظمة أوبك ستنفذ هذا الوعد.

وقال إبراهام في مؤتمر صحفي بالعاصمة النمساوية فيينا إنه لا يعتقد أن هناك الكثير من الانقسامات داخل أوبك كما يؤكد البعض.

ورأى الوزير الأميركي أن المخاطر الأمنية في الشرق الأوسط ودول أخرى منتجة للنفط لا تبرر ارتفاع أسعار النفط للمستويات الحالية.

وأضاف أنه عندما انخفض الإنتاج بشدة من العراق وفنزويلا ونيجيريا في العام الماضي لعوامل من بينها اضطرابات أهلية وإضرابات فإن الأسعار لم تصل إلى المستوى الذي تبلغه حاليا عند نحو 40 دولارا للبرميل من الخام الأميركي.

وفي بروكسل قالت مصادر بالاتحاد الأوروبي إن وزراء مالية الاتحاد سيناقشون الأسبوع المقبل الآثار الاقتصادية لارتفاع أسعار النفط بناء على طلب عدة وزراء.

وأبدى الوزراء قلقهم من الأضرار الاقتصادية المحتملة لارتفاع تكلفة الطاقة في اجتماعهم الأخير في مايو حتى قبل أن تسجل الأسعار مستويات قياسية.

المصدر : وكالات