أربع دول جديدة تنضم للجنة الدول المانحة للعراق
آخر تحديث: 2004/5/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/5/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/7 هـ

أربع دول جديدة تنضم للجنة الدول المانحة للعراق

عشر دول جديدة حضرت الاجتماع وانضم أربع منها للجنة المانحين (الجزيرة نت)

زياد طارق رشيد - الدوحة

أعلن رئيس لجنة المانحين وسفير اليابان المسؤول عن المساعدة في إعادة إعمار العراق سيجيرو ناكامورا انضمام إيطاليا إلى لجنة المانحين بمساهمة مالية قدرها عشرة ملايين دولار, وترشيح فنلندا لتمثيل المساهمين الذين تقل منحهم عن عشرة ملايين دولار, وإدراجها ضمن العضوين الدوريين في اللجنة المؤلفة من 15 عضوا.

وقال ناكامورا إن الاجتماع الذي اختتم أعماله اليوم في قطر, اتفق على تثبيت عضوية لجنة المانحين بعضوية أستراليا, وكندا, والمفوضية الأوروبية, وفنلندا(عضو دوري), والهند, وإيطاليا, واليابان، وكوريا الجنوبية, والكويت, والنرويج, وقطر, وإسبانيا, والسويد, والمملكة المتحدة, والولايات المتحدة.

ورحبت الدول المانحة بالمساهمة التي تقدمت بها تركيا والبالغة 1.2 مليون دولار وبعزم إيران على المشاركة في المستقبل القريب وبمساهمة هولندا البالغة خمسة ملايين دولار. ودرست لجنة الدول المانحة معوقات الوضع الأمني المتردي في العراق الذي يعيق عمليات إعادة الإعمار, كما اطلعت على تقارير الأمم المتحدة والبنك الدولي وبحث سبل تخطيها مع وزارة التخطيط العراقية.

شددت الدول المانحة على أهمية تنفيذ المشاريع بالتعاون مع السلطات العراقية (الجزيرة نت)
وسيخصص صندوق إعادة إعمار العراق أنشطته في الفترة المقبلة للمشاريع الأساسية كالصحة والتعليم وإعادة تأهيل البنى التحتية وخلق فرص العمل وخفض معدلات الفقر وسيادة الدولة ودعم الحكومة المؤقتة.

وشددت الدول المانحة على أهمية تنفيذ المشاريع بالتعاون مع السلطات العراقية, ودعت إدارة الصناديق لتقديم تقارير بآخر التطورات من أجل إدارة الأموال وتحديد معوقات استمرار المشاريع وتجاوز التداخل بين الصناديق. وقد اتفقت الدول المانحة على عقد الاجتماع الثالث في طوكيو في الخريف المقبل.

مخاوف أمنية
وقال رئيس وفد البنك الدولي نيكولاس كرافت إن لجنة المانحين نجحت في تأكيد التزامات عدد من الدول في تقديم ما مجموعه مليار دولار إضافية لإعادة إعمار العراق, كما تعهدت اليابان بإضافة مليار دولار إلى تعهداتها بمؤتمر مدريد في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وأضاف أن العامل الأمني يبقى الهاجس الأهم لمباشرة الدول المانحة تقديم تعهداتها للحكومة العراقية, يضاف إلى ذلك عدم وجود حكومة مستقلة وذات سيادة تحظى باعتراف دولي.

وشدد على أن الدول العشرة التي حضرت اجتماع الدوحة لم تصبح رسميا أعضاء في لجنة المانحين, لكنها لم تكن حاضرة في اجتماع أبو ظبي الذي عقد في فبراير/ شباط الماضي. والدول الجديدة هي بلجيكا وتشيلي وفرنسا وألمانيا والأردن وهولندا وإيران وروسيا وسلوفاكيا وأوكرانيا ليصبح عدد الدول المجتمعة 40 دولة.

المستقبل للعراق

الحافظ (يسار) أكد أن العراق سينجح في مهمة الإعمار (الجزيرة نت)
من جهته قال وزير التخطيط العراقي مهدي الحافظ للجزيرة نت إن العراق لم يفاتح الدول التي قدمت تعهدات ولم تف بتعهداتها في اجتماعي مدريد وأبو ظبي, لأن اجتماع الدوحة بحد ذاته خصص لمراجعة التعهدات ووظائف صندوقي الأمم المتحدة والبنك الدولي, مؤكدا أن اجتماع الدوحة حقق تقدما ملحوظا عن مقررات اجتماع أبوظبي.

وأضاف "يجب أن نكون صبورين فعملية البناء تتطلب عددا من الضمانات", وأن الدول المانحة تتردد في تنفيذ تعهداتها بسبب الأنباء المتواترة عن تدهور الوضع الأمني الداخلي, وأخرى تطالب مزيدا من الضمانات, لكنه أعرب عن تفاؤله في نجاح عملية إعمار العراق, قائلا "إن القطار يسير في الاتجاه الصحيح". ودعا الأمم المتحدة إلى مواصلة دعم العراقيين.

وقال الوزير العراقي إن الوضع في العراق الآن أصبح أفضل بكثير مما كان عليه في السابق, موضحا أن إحصائيات وزارة التخطيط تشير إلى أن نسبة البطالة انخفضت من 60% إلى 28% والعملة مستقرة والتجارة تشهد انتعاشا لا سابق له في تاريخ العراق وأن معدل التضخم تراجع بنسبة 5%.
_____________________________
موفد الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة