قالت مصادر من دول أعضاء في وكالة الطاقة الدولية اليوم إن النرويج دعت الوكالة إلى إشراك أوبك في بعض اجتماعاتها الداخلية، في محاولة لإقامة حوار أوثق بين المنتجين والمستهلكين.

وأضافت المصادر أن النرويج عضو وكالة الطاقة اقترحت السماح لمنظمة الدول المنتجة والمصدرة للنفط (أوبك) بشغل مقعد مراقب في الاجتماعات الدورية للوكالة.

وقال مصدر في دولة عضو بالوكالة إن النرويج تحاول تحسين التعاون بين المنتجين والمستهلكين بفضل موقعها الإستراتيجي.

لكن هذا الاقتراح لقي استقبالا فاترا من نائب المدير التنفيذي للوكالة وليام رمزي الذي قال على هامش مؤتمر عن الطاقة في العاصمة الكورية الجنوبية سول "لا أرى مبررا لذلك، فليس لدينا نفس التوجهات".

وأضاف قائلا "تمت مناقشة الفكرة وهناك بالفعل اتصالات ومشاركة في المعلومات، ولكننا لا نشترك في نفس الآراء فيما يتعلق بالعرض والطلب وكيفية التصدي للقضايا والاختلالات".

وقال مصدر رفيع المستوى في دولة أخرى عضو بوكالة الطاقة إن اقتراح النرويج قيد البحث.

وكان رئيس وكالة الطاقة كلود مانديل ورئيس أوبك بورنومو يوسجيانتورو قد عقدا اجتماعا مغلقا في فبراير/ شباط لبحث سوق النفط العالمية.

وبلغ متوسط أسعار النفط في العام 2003 أعلى مستوياته في أكثر من عقدين وظل مرتفعا منذ بداية عام 2004، مما أثار خلافا بين أوبك التي تسيطر على نصف صادرات النفط العالمية وكبار المستهلكين الذين تمثلهم وكالة الطاقة الدولية.

يشار إلى أن النرويج هي أكبر منتج للنفط في أوروبا بعد روسيا، وتجري من حين لآخر محادثات مع أعضاء أوبك والمنتجين المستقلين مثل روسيا والمكسيك.

المصدر : رويترز