الكويت- الجزيرة نت

عاطف عبيد
خطت مصر والكويت خطوة جديدة على صعيد التعاون الثنائي عبر زيارة قام بها رئيس الوزراء المصري عاطف عبيد للعاصمة الكويتية استغرقت ثلاثة أيام (9 و11 مارس/آذار الحالي) رافقه خلالها وفد اقتصادي وعدد من رجال الأعمال.

فقد أسفرت الزيارة عن اتفاق البلدين على إقامة مصنع جديد للبتروكيماويات في مصر قال وزير البترول المصري سامح فهمي إنه سيتكلف أكثر من مليار دولار. وأضاف في تصريحات للصحفيين أن مباحثاته مع نظيره الكويتي أحمد الفهد ناقشت مقترحا لنقل الغاز المصري إلى الكويت مقابل النفط الخام الكويتي لتكريره في المصافي المصرية.

كما بحث عبيد والوفد المرافق مع أعضاء غرفة التجارة والصناعة الكويتية فكرة إنشاء شركة مشتركة تقام في المنطقة الحرة بالكويت للتصدير وإعادة التصدير للدول المجاورة كالعراق، وذلك في محاولة مصرية للدخول إلى العراق عبر الكويت. وكان النظام العراقي السابق قد عقد اتفاقيات تجارية مع مصر بلغت ثلاثة مليارات دولار وقد توقف العمل بها بسقوطه.

وقد حصلت مصر خلال الزيارة أيضا على قرض من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي بقيمة 30 مليون دينار كويتي (نحو مائة مليون دولار) للمساهمة في تمويل مشروع محطة توليد كهرباء طلخا ذات الدورة المركبة (750 ميغاوات).

ويري مراقبون أن ما تمخض عن الزيارة من اتفاقات يمثل خطوة متواضعة إلا أنها تمثل تحريكا للفتور الذي اتسمت به علاقات البلدين في الفترة الماضية.

وتأتي الزيارة لتضيف آفاقا جديدة من التعاون المشترك إلى جانب الشركة القابضة المصرية الكويتية الموجودة حاليا وهي برأسمال يصل إلى 500 مليون دولار وتشارك في عدد من المشروعات وصفها عبيد بأنها ناجحة ومفيدة ومهمة لمصر.

وأشار عبيد في هذا الجانب إلى تنمية مشروع مرسى علم الجديد بالاستثمارات الكويتية بما فيها المطار. وعلى الجانب الصناعي لفت رئيس الوزراء إلى وجود عدد من المصانع العملاقة في مجالات الحديد والورق ومواد التغليف والمواسير واصفا إياها بأنها صناعات متميزة تساهم في دعم الاقتصاد المصري.

الجدير بالذكر أن التبادل التجاري المصري الكويتي يبلغ 100 مليون دولار منها 65 مليونا صادرات مصرية للكويت و35 مليونا صادرات كويتية لمصر. وقال عضو بالوفد المصري إن المباحثات خلال الزيارة تطرقت إلى إمكانية زيادة حجم التجارة البينية بين البلدين إلى 300 مليون دولار.

المصدر : الجزيرة