دعت دراسة بشأن الصناعات الاستخراجية التي مولها البنك الدولي إلى التوقف عن تمويل مشروعات الوقود الأحفوري وتحويل ملايين الدولارات لتقديم قروض لمشروعات خاصة بمصادر الطاقة المتجددة.

ويقوم إميل سالم صاحب الدراسة التي بحثت دور البنك الدولي في الصناعات الاستخراجية حاليا بجولة في أوروبا لكسب التأييد لمقترحاته التي تتضمن إنهاء تمويل المشروعات النفطية في عام 2008.

وعبر عن تفاؤله بقبول مقترحاته التي تضمنت أن يحول البنك -وهو أكبر مصدر في العالم لمساعدات التنمية- سياسته نحو أفكار أكثر استدامة ويربط هذه المشروعات بشروط بيئية واجتماعية أوسع نطاقا.

وينتظر أن يصدر البنك ردا رسميا أواخر أبريل/نيسان أو أوائل مايو/أيار المقبلين رغم أن مسودة الرد التي وزعت الشهر الماضي رفضت اقتراح التحول لمصادر طاقة متجددة.

وتقدر القروض التي يقدمها البنك الدولي بنحو 30 مليار دولار سنويا وهو غير ملزم بتنفيذ التوصيات الواردة في الدراسة، إلا أن جماعات غير حكومية استغلت النتائج للدعوة إلى التغيير.

المصدر : رويترز