وزير الخزانة الأميركي جون سنو في مؤتمر صحفي عقب اختتام اجتماعات مجموعة السبع (الفرنسية)
أطلقت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى خطة عمل من أجل أفغانستان تنص على دعم الحكومة في سعيها لتسريع إنشاء اقتصاد سوق متحرك ولضمان مستقبل أفغانستان.

وأعلنت المجموعة في بيان لها بعد اجتماع عقدته في بوكا راون بفلوريدا في الولايات المتحدة أنها ستقدم مساعدة من شأنها أن تؤدي إلى نتائج ملموسة قبل يونيو/ حزيران المقبل في إطار التزام طويل تجاه أفغانستان.

وأكدت المجموعة تعاونها مع جميع الدائنين من أجل تخفيف الديون عن أفغانستان ومع المانحين لتقديم المزيد من المساعدات الممكنة على شكل هبات.

وأشارت الدول السبع إلى أن الأمن ما يزال مشكلة رئيسية في البلاد مؤكدة التزامها بتقديم المساعدة من أجل تطوير الوضع.

ولكن المجموعة دعت في بيانها الأسرة الدولية والسلطات الأفغانية إلى التعاون من أجل الحد من إنتاج الأفيون في أفغانستان.

وأكدت على تقديم مساعدات للحكومة الأفغانية في مجالات الاستثمار في التعليم وبناء المستشفيات ودعم جهود تحسين وضع النساء.

والتزمت المجموعة بإنهاء العمل في الطريق السريع الذي يربط بين قندهار وحيرات قبل نهاية العام 2004.

وأبدت استعدادها لزيادة مساعداتها من بلد لبلد وعن طريق هيكليات متعددة.

وتضم مجموعة السبع الولايات المتحدة وكندا واليابان وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا.

وكان وزير المالية الأفغاني أشرف غاني أحمد ضاي قد قال أمس إن بلاده تسعى للحصول على معونات للإعمار قيمتها 25 مليار دولار على مدى سبع سنوات.

وأوضح حاجة أفغانستان للحصول على 3.5 مليارات دولار لدعم ميزانيتها في فترة السنوات السبع.

وحضر مسؤولون أفغان جانبا من محادثات مجموعة السبع لمناقشة اقتصاد بلدهم الذي دمرته الحرب ومدى التقدم في إعادة البناء، وحث دول العالم الغنية على زيادة معوناتها قبل اجتماع يعتزم عقده لمانحي المعونات الربيع المقبل.

المصدر : وكالات