إنهاء عمالة الأطفال يحقق مكاسب اقتصادية كبيرة
آخر تحديث: 2004/2/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/14 هـ

إنهاء عمالة الأطفال يحقق مكاسب اقتصادية كبيرة

أطفال يعملون في أحد المصانع الأفغانية (رويترز- أرشيف)
أكدت منظمة العمل الدولية أن إنهاء ظاهرة تشغيل الأطفال عالميا ليس أمرا ملحا من الناحية الأخلاقية فحسب بل إنه أمر مجدٍ اقتصاديا كذلك.

وقدرت الأمم المتحدة أن بقاء كل الأطفال ممن هم تحت سن 14 عاما في المدارس بدلا من الدفع بهم إلى سوق العمل من شأنه تحقيق مكاسب اقتصادية تراكمية تصل قيمتها إلى 5000 مليار دولار بحلول عام 2020.

وأوضحت دراسة جديدة أن هذا يوازي تقريبا سبعة أضعاف تكلفة تنفيذ السياسة التي تبلغ 760 مليار دولار وإن كانت التكلفة المبدئية قد تفوق مزايا المشروع.

واعتبر المدير العام لمنظمة العمل الدولية جوان سومافيا أن أي سياسة اجتماعية جيدة هي سياسة اقتصادية جيدة مشيرا إلى أن القضاء على عمالة الأطفال سيعود بمزايا هائلة على الاستثمار.

وتفيد بيانات صادرة عن المنظمة الدولية أن نحو 246 مليون طفل بين سن الخامسة والسابعة عشرة أي واحد من كل ستة أطفال في العالم يعملون ويقوم 75% منهم بأعمال تنطوي على مخاطر.

وتتضمن التكلفة المالية لإنهاء عمالة الأطفال في الدول النامية والاقتصاديات الانتقالية للاتحاد السوفياتي سابقا بناء مزيد من المدارس وتدريب مدرسين، وتعويض الدخل الذي ستفقده الأسر من جراء توقف أطفالها عن العمل.

ويمكن تحقيق المكاسب الاقتصادية من خلال الدخل الجيد الذي سيحصل عليه الأطفال بعد إتمام تعليمهم إلى جانب التوفير في الإنفاق على الرعاية الصحية.

ورأت منظمة العمل أن توفير التعليم للأطفال في جميع أنحاء العالم حتى سن الرابعة عشرة سيزيد العائدات المستقبلية بنسبة 11% لإمكانية توفير وظائف لقوة عمل مؤهلة بشكل أكبر مستقبلا.

وخلصت المنظمة إلى القول إنه إذا قلت المكاسب المرتقبة إلى النصف لتصل إلى 5% فإن المزايا الاقتصادية ستصل مع ذلك إلى نحو 2000 مليار دولار.

المصدر : رويترز