أعلن الجيش السويدي أن قواته ستواجه تخفيضات هائلة في الوظائف قد تشمل ما يصل إلى ثلث العاملين بها والبالغ عددهم 200 ألف شخص وذلك لتجنب زيادة العجز في ميزانية الدفاع.

وقال الجيش في تقرير له سيشكل الأساس لموازنة الدفاع الحكومية في وقت لاحق من العام الجاري إنه سيتوجب على القوات المسلحة الاستغناء عما يترواح بين 2600 و3600 عسكري وما بين 2100 وثلاثة آلاف موظف مدني بسبب ضغوط الميزانية في الفترة من عام 2005 إلى 2007.

وتراجع الإنفاق العسكري السويدي منذ تلاشي تهديدات الغزو خلال الحرب الباردة قبل 15 عاما ووصل إلى ما يتراوح بين 41 و42 مليار كرونا سنويا (5.5 مليارات دولار) خلال السنوات الثلاث الماضية.

ولكن إزالة دفاعات الغزو السابقة تكلفت أموالا أكثر ووقتا أطول مما كان متوقعا في حين زاد الوجود الدولي السويدي في عمليات حفظ السلام مما وضع الميزانية العسكرية تحت ضغوط.

وقال هاكان سيرين القائد الأعلى للقوات المسلحة السويدية إن الحرب الباردة انتهت نظريا منذ 15 عاما مشيرا إلى أنه حان الوقت كي تنتهي عمليات أخرى أيضا.

وتعكس المشكلات المالية للقوات المسلحة التدهور الأوسع للأمور المالية للحكومة المركزية مع تقلص عائدات الضرائب إضافة إلى تباطؤ النمو الاقتصادي خلال السنوات الأخيرة مع زيادة الإنفاق على الخدمات الاجتماعية.

المصدر : رويترز