عمرو موسى
وقع وزراء خارجية كل من المغرب وتونس ومصر والأردن اتفاقية إقامة منطقة للتبادل التجاري الحر بين الدول العربية المتوسطية وذلك تنفيذا لإعلان أغادير عام 2001.

وتسعى الاتفاقية المقرر أن تدخل حيز التنفيذ بداية من عام 2005 إلى تنشيط التبادل التجاري بين الدول الأربع. كما تساهم الاتفاقية في تنسيق السياسات الاقتصادية خاصة في مجالات التجارة الخارجية والزراعة والصناعة والنظام الضريبي والخدمات والجمارك.

وقد وصل الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ووزراء خارجية مصر والأردن وتونس والمفوض الأوروبي المكلف شؤون العلاقات الخارجية كريس باتن إلى المغرب لحضور حفل التوقيع.

وأكد موسى لدى وصوله أن إعلان أغادير الذي سيوقع في المغرب "يشكل خطوة مهمة في ترسيخ العمل العربي المشترك".

وقال باتن إن الاتفاق المسمى إعلان أغادير الذي يجمع الدول العربية الأربع المرتبطة بمعاهدة شراكة مع الاتحاد الأوروبي "يشكل مرحلة مهمة للدول الموقعة على مستوى منطقة المتوسط".

وأضاف أن الاتفاق الذي وقع بالأحرف الأولى في مايو/ أيار 2001 في أغادير "يهدف إلى توسيع منطقة التبادل الحر إلى منطقة واسعة أورو-متوسطية بحلول العام 2010" وعبر عن "سعادته" للمشاركة في حفل التوقيع.

وقال مراسل الجزيرة في الرباط إن الاتفاقية تعد خطوة كبيرة على طريق التكامل الاقتصادي بين الدول الأربع خصوصا في مواجهة العولمة، واستعدادا لاستحقاقات 2010 المرتبطة بالتبادل الحر للمنطقة الأورومتوسطية.

وينص إعلان أغادير الذي جاء بمبادرة العاهل المغربي الملك محمد السادس على إقامة منطقة تبادل حر بين دول جنوب المتوسط التي ستوسع إلى كل الدول العربية الأخرى التي ستوقع اتفاقات شراكة مع الاتحاد الأوروبي.

المصدر : الجزيرة + وكالات