أعربت وكالة الطاقة الدولية عن ثقتها بأن منظمة البلدان المنتجة والمصدرة للنفط (أوبك) لن تتخذ أي قرارات قاسية في الاجتماع الذي تعقده في فبراير/ شباط الحالي في الجزائر العاصمة لكنها رأت أنه كان على أوبك أن تتخذ إجراء منذ عدة أشهر لإدارة السوق بطريقة أفضل.

ورجح عدد من وزراء الدول الأعضاء في أوبك مؤخرا أن تقرر المنظمة الإبقاء على قيود الإنتاج الرسمية دون تغيير عندما تجتمع في العاشر من فبراير/ شباط الجاري، مما أدى إلى تهدئة مخاوف من أن المنظمة قد تحاول خفض الإنتاج للاستعداد لانخفاض الطلب العالمي في الربع الثاني.

واعتبر كلود مانديل المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية -الذي كان يتحدث على هامش مؤتمر للغاز- أن قرارات المنظمة قد تأخرت.

وأشار مانديل إلى أن المنظمة لو اتخذت قراراتها منذ عدة أشهر فإن الأمر سيصبح أسهل لتخفيف المخاوف في السوق نتيجة وجود طلب قوي، متوقعا تراجع الطلب على النفط في الربع الثاني مما يجعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لأوبك لاتخاذ قرار جيد الآن.

وعبر مانديل عن اعتقاده بأن انخفاض المخزونات وليس المضاربات فقط هو الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار في العام الماضي عندما صرح بعض أعضاء أوبك بأن ارتفاع الأسعار له ما يبرره وهو ضعف الدولار.

وتراجعت مخزونات الخام الأميركي إلى أدنى مستوى في 28 عاما، إلا أن إدارة معلومات الطاقة الأميركية ذكرت أن المعروض من زيت التدفئة كاف لبقية فصل الشتاء رغم موجة الطقس البارد غير المعتادة.

المصدر : رويترز