قال وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل إن الاتفاقيات التجارية الثنائية ستعوق جهود توحيد اقتصاديات الدول الخليجية العربية.
 
ولم يسم الفيصل الذي كان يتحدث أمام مؤتمر امني إقليمي بالعاصمة البحرينية المنامة مساء الأحد دولا بعينها، إلا أن مسؤولين خليجيين قالوا إن إبرام المنامة اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة أغضب بقية أعضاء مجلس التعاون الخليجي وبصفة خاصة السعودية.
 
واعتبر الوزير السعودي أن توقيع بعض دول المجلس اتفاقيات ثنائية سواء كانت أمنية أو اقتصادية مع قوى دولية بشكل منفرد يثير القلق إذ يتعارض مع روح الفريق المطلوبة.
 
وأضاف أن الاتفاقيات الثنائية تضعف القدرات التفاوضية للفريق وتضعف تضامن المجلس وتضع عقبة أمام التقدم المطلوب لدمج اقتصاديات الخليج.
 
ومن جهته قال نائب رئيس الوزراء البحريني محمد بن مبارك آل خليفة إن كل الاتفاقيات التي وقعتها بلاده تنسجم مع الاتفاقيات الموقعة بين دول مجلس التعاون. وأضاف أن البحرين لا تريد أن تطغى أي اتفاقية توقّعها على أي اتفاقية إقليمية.
 
والاتفاق الذي جرى توقيعه في سبتمبر/أيلول يلغي التعريفة الجمركية الخارجية ويمنح واشنطن مزايا تجارية على حساب دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى التي وافقت على تحديد التعريفة الجمركية بـ5%.
 
ويقول محللون إن السعودية تخشى إعادة بيع السلع المعفية من الجمارك التي تستوردها البحرين داخل حدودها إذ إنها الدولة الخليجية الوحيدة التي يربطها جسر بالبحرين. ويقول منتقدون إن الاتفاق مكافأة للبحرين لمساندتها واشنطن. ويوجد في المنامة مقر الأسطول الخامس الأميركي.
 
من ناحية أخرى أعلنت تايلند أنها توشك على إبرام اتفاقية للتجارة الحرة مع البحرين.
 
وستقضي هذه الاتفاقية المنتظرة بإلغاء الرسوم الجمركية المفروضة على 626 سلعة في البلدين. ومن المتوقع إجراء الجولة المقبلة التي قد تكون الأخيرة من المحادثات بين الدولتين بشأن تلك المسألة في وقت لاحق من الشهر الحالي.

المصدر : وكالات