قالت الكويت اليوم إنها تعتزم بناء ميناء بحري متطور لاستقبال الحاويات أوائل العام القادم بتكلفة 1.2 مليار دولار.

وأشار وزير الأشغال العامة بدر الحميدي إلى أن العمل في إنشاء الميناء الذي سيقام في جزيرة بوبيان الواقعة بين إيران والعراق والكويت سيبدأ أوائل العام القادم.

ويعتبر المشروع الذي سيخدم الدول الثلاث جزءا من خطة للحكومة لتطوير بوبيان وهي أكبر تسع جزر في الكويت لتكون منطقة حرة ومنطقة تخزين للبضائع والنفط ومنتجعا سياحيا.

وسيبدأ تشغيل الميناء أوائل العام 2008 وستبلغ طاقته في المرحلة الأولى 1.3 مليون حاوية، قبل استكمال بنائه عام 2016.

في السياق نفسه قال مشاري الحميضي بدر المدير العام لصندوق الكويت للتنمية الاقتصادية العربية -وهو الجهة التي مولت الجدوى الاقتصادية للمشروع- إن الحكومة ستنفق 305 ملايين دينار (1.035 مليون دولار) لإقامة البنية التحتية، بينما تقوم إحدى الشركات الخاصة التي ستسند إليها مهمة إدارة الميناء باستثمار مبلغ 40 مليون دينار في التجهيزات.

وستملك إحدى المؤسسات الأجنبية 30% من الشركة الكويتية بينما يملك مستثمرون كويتيون نسبة مساوية، وسيتم طرح النسبة الباقية وهي 40% للاكتتاب العام.

ويقول ديفد بين أحد خبراء مؤسسة درويري للملاحة البحرية وهي شركة استشارية، إنه يتوقع أن يصل الطلب على تجارة الحاويات في الكويت والعراق إلى ثلاثة ملايين حاوية عام 2025. ويضيف أنه بينما لا يوجد هذا النشاط في العراق حاليا, يبلغ حجمه في الكويت حوالي نصف مليون حاوية.

وتؤكد البيانات الصادرة عن وزارة المالية الكويتية بشأن السنة المالية المنتهية يوم 31 مارس/ آذار 2004 أن الميزانية العامة للدولة حققت فائضا للسنة الخامسة على التوالي بلغت نسبته 11% من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2003.

وبالإضافة إلى الزيادة المتواصلة في أسعار النفط فقد أسهمت تطورات أخرى في زيادة الفائض في الميزانية الكويتية، كما تحسن النشاط التجاري الكويتي بعد الغزو الأميركي للعراق حيث سعت الشركات المحلية الكويتية لتوفير الاحتياجات الضرورية للعراق.

كما تزايد الطلب على الخدمات الكويتية من قبل الشركات المحلية والأجنبية التي زادت نشاطاتها في مشاريع إعادة إعمار العراق.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية