أعلنت الجزائر أنها ستنهي الاحتكار الحكومي لسوق اتصالات الهاتف الثابت في العام المقبل بعد تحريرها قطاع الهاتف النقال.

وأكد مسؤول في الاتصالات لوكالة الأنباء الجزائرية أمس الثلاثاء بدء عمليات استدراج العروض للمصارف المدعوة إلى قيادة تحرير سوق الاتصالات الثابتة.

وتطورت سوق الهاتف النقال في الجزائر بعد تحرير ومنح تراخيص لشركات أجنبية، مما أدى إلى انخفاض ملحوظ في أسعار خدمات الاتصالات الخاصة بهذه الهواتف.

وتتقاسم شركتان عربيتان هما أوراسكوم المصرية والوطنية الكويتية السوق الجزائرية إلى جانب الشركة الرسمية "الجزائر تليكوم"، في سوق يتوقع أن يصل عدد المشتركين فيها 10 ملايين مشترك عام 2010.

وكانت الجزائر قد قررت خصخصة المؤسسات الاقتصادية تمشيا مع الانفتاح على اقتصاد السوق والمنافسة الحرة.

وأعلن رئيس الحكومة الجزائرية أحمد أويحيى في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أن جميع المؤسسات العمومية وعددها 1200 مؤسسة، معروضة للمستثمرين المحليين والأجانب.

وأشار أويحيى آنذاك إلى أن الحكومة ستقبل بكل من يقدم خدمة للاقتصاد الوطني وستقدم له كل التسهيلات للشراء أو المساهمة في رأس مال المؤسسات الاقتصادية التابعة للحكومة في كل القطاعات باستثناء القطاعات الإستراتيجية.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية