تبعد عن مدينة حلب 59 كم وهي مدينة قديمة جدا كما تدل الآثار الموجودة فيها كالمقابر الرومانية والوثنية، وتمتاز بهوائها اللطيف وأشجارها المتنوعة، وفيها متحف غني هام يضم بشكل خاص قسما كبيرا من تراث مدينة أيبلا.

جسر الشغور
وتبعد من مدينة أدلب 50 كم. تقع على أحد منعطفات نهر العاصي، تمتاز بالجسرين اللذين يعودان إلى الحقبة الرومانية، كما تشرف عليها قلعة أثرية ذات طراز عربي إسلامي.

حارم
تبعد عن مدينة أدلب 65 كم، وتشتهر بقلعتها الحصينة وأشجارها الكثيرة ومياهها الغزيرة.

أريحا
تبعد عن أدلب حوالي 12 كم، وهي بلدة جميلة تقع على سفح جبل الأربعين، وتعتبر مصيفا هاما لسكان المنطقة الشمالية وتشتهر بزراعة الكرز.

معرة النعمان
وهذه البلدة غنية بمعالمها التاريخية وأوابدها الأثرية سواء في الجامع الكبير والمدرسة النورية أو في مسجد يوشع بن نون والقلعة، كما يوجد فيها ضريح الخليفة عمر بن عبد العزيز وضريح الشاعر الكبير أبي العلاء المعري.

كما تشتهر بمتحفها الغني بالمواد الأثرية العائدة إلى مختلف الفترات خاصة الرومانية-البيزنطية، حيث يضم عددا من اللوحات الأرضية المصنوعة من الموزاييك، وبناء المتحف بحد ذاته يشكل آبدة أثرية عربية وهو خان عثماني شيد عام 1563 ومحفوظ بكامل عماراته وأبوابه الملتفة.

أهم المناطق الأثرية في محافظة أدلب

تل مرديخ أيبلا: يقع هذا التل على بعد 28 كم إلى الجنوب الشرقي من أدلب ويضم بين طبقاته أطلال مدينة أيبلا العائدة إلى الألف الثالث قبل الميلاد التي تعتبر أقدم مركز حضاري وأقدم مملكة عامرة في سوريا، مكتشفاتها الأثرية أحدثت هزة في الأوساط العلمية العالمية، وقد نبه إلى أهميتها اكتشاف مذبح بازلتي عام 1955 وقد نقل في حينه إلى متحف مدينة حلب.

واعتمادا على اللقى الفخارية التي عثر عليها في أنقاض القصر الملكي نستنتج أن الدمار قد حل بالمدينة حوالي العام 2250 قبل الميلاد. هذا وكنز ايبلا الحقيقي هو محفوظات القصر من الوثائق الرسمية والسجلات ومراسلات الملوك والمسطرة بالخط المسماري على نحو 16 ألف لوحة طينية التي تضيف صفحات جديدة إلى تاريخ سوريا والمنطقة في تلك الحقبة.

باب الهوى: المعبر الرئيسي للسياح القادمين من شمال سوريا، وينتصب على الطريق الروماني القديم الذي يبلغ طوله 1200م ويرجع تاريخه إلى القرن الثاني الميلادي.

البارة: المدينة الأثرية والتاريخية الهامة، تتميز بكنائسها العديدة ومبانيها الأثرية وقبورها الهرمية ودورها السكنية المميزة وتبعد 35 كم إلى الجنوب من أدلب.

كنيسة قلب لوزة: وهي آبدة عمرانية فريدة بمظهرها الحضاري وروعة النحت، وتعود إلى القرن السادس الميلادي، وتتألف من أروقة ثلاثة تمثل قصة العمارة السورية في العهد البيزنطي.

جبل باريشا: يمتلئ هذا الجبل وقراه المحيطة به بأطلال أثرية بيزنطية من القرنين الخامس والسادس الميلادي، تتميز بفخامة أحجارها وحسن هندستها تضم فيها قصورا ودورا للسكن (فيلات) وأديرة وصوامع تنسك.

ويصعب علينا ذكر جميع أسماء الأماكن الأثرية والسياحية الموجودة بمحافظة أدلب نظرا لكثرتها وانتشارها ونذكر بعض أسماء قد تفيد الزائر: سرمدا ودير سنبل وقلعة بكاس وشلال عين الزرقا وحمامات الشيخ عيسى ودير ترمانين والبريج ودير سيتا وقصر البنات والدانا وسرجيللا ومتنزهات جبل الأربعين.

المصدر : الجزيرة