وهي ثاني أهم المرافئ السورية على البحر المتوسط (90 كم جنوبي اللاذقية)، كان اسمها (أنطرادوس) أيام الفينيقيين وأصبحت (طرطوزا) في العهد البيزنطي، وجعل منها رجال الغزو الصليبي قاعدة حربية هامة ومرفأ رئيسيا للتموين.

من هذه العهود لا يزال في المدينة بقايا من أقواس وأسوار وأبراج ولكن الآبدة الهامة التي لا تزال تقف بشموخ ورشاقة هي (كاتدرائية طرطوس) التي أصبحت متحفا للمدينة يضم مجموعة كبيرة من آثار العهود والحضارات السورية المختلفة.

المصدر : غير معروف