تفجير خطي نفط بالعراق ووقف صادرات الشمال (أرشيف)
توقف تدفق خام النفط العراقي اليوم السبت إلى ميناء جيهان التركي على البحر الأبيض المتوسط بعد انفجار قنبلة الليلة الماضية في قطاع من خط مزدوج للأنابيب قرب بلدة بيجي.

ويمتد الخط من حقول نفط كركوك إلى صهاريج التخزين قرب بيجي حيث يجري تجميع النفط قبل ضخه شمالا إلى جيهان.

وقال مسؤول عراقي إن صهاريج التخزين قرب بيجي كانت مليئة بالنفط قبل الهجوم، غير أن مشاكل فنية أعاقت ضخه إلى جيهان.

كما أصيب خط أنابيب نفطي محلي آخر قرب بيجي اليوم، في أحدث هجوم من سلسلة هجمات تسببت في توقف عمل المصافي وتفاقم نقص الوقود وبصفة خاصة في بغداد.

واشتدت حدة أعمال التخريب التي تستهدف شبكة الخطوط الشمالية منذ هجوم القوات الأميركية على الفلوجة الشهر الماضي.

وكان وزير النفط العراقي ثامر الغضبان قد أشار الأسبوع الماضي إلى أن أطقما تحاول حاليا تأمين إمدادات المنتجات النفطية من مصادر مختلفة.

وأشار الغضبان إلى أن مصفاة الدورة في بغداد التي تنتج يوميا حوالي 110 آلاف برميل تعمل بصورة متقطعة, كما تتعرض خطوط خام النفط الثلاثة التي تغذي المصفاة لهجمات متواصلة.

وقال إن سبعة آلاف كيلومتر من خطوط النفط ستبقى عرضة للهجمات إلى أن تتم استعادة الاستقرار في العراق.

ويبلغ حاليا سعر كل 20 لترا من البنزين في العراق 14 دولارا في السوق السوداء، مقارنة مع سعرها الرسمي في محطات البترول والبالغ 20 سنتا فقط. كما يوجد هناك شح في المعروض من وقود التدفئة وغاز البترول المسال المستخدم للطبخ.

ورغم أن العراق يعد من الدول الرئيسية المنتجة للنفط ويحتفظ بثاني أكبر مخزون نفطي، فإنه الآن يستورد منها ما قيمته 200 مليون دولار شهريا.

يشار إلى أن الهجمات المتكررة على أنابيب النفط والصهاريج الناقلة للمنتجات النفطية قد أدت أيضا إلى عدم انتظام محطات الكهرباء في تأمين حاجات السكان في العاصمة العراقية، حيث تصل الطاقة الكهربائية إلى البيوت بمعدل 12 ساعة يوميا فقط.

وقد هاجم مسلحون محطة توليد للكهرباء في بيجي الأسبوع الماضي، ما تسبب في انقطاع 500 ميغاواط من الكهرباء وإغراق البلاد في الظلام مدة 10 ساعات.

المصدر : وكالات