انطلقت في البحرين الأحد أعمال المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية وسط تقديرات تفيد بأن أصولها ارتفعت خلال خمس سنوات إلى حوالي 50 مليار دولار.
 
ويناقش المؤتمر الذي يعقد هذا العام تحت شعار (تحسين الأداء وتحقيق النمو المستدام في سوق عالمية تتسم بالمنافسة) موضوعات عدة تتعلق بتحسين أداء المصارف الإسلامية، خصوصا في مجال تقديم منتجات مصرفية جديدة والإفادة من السيولة العالية التي تتمتع بها المصارف الإسلامية.
 
وأكد محافظ مؤسسة نقد البحرين (المصرف المركزي) الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة في كلمة الافتتاح أن صناعة التمويل الإسلامي انتقلت إلى مرحلة جديدة وبدأت تكسب اعترفا متزايدا واهتماما بها في أوساط الصناعة المالية العالمية.
 
لكن المحافظ اعترف بأن هناك الكثير من التحديات التي تواجه هذه الصناعة أبرزها الرقابة المصرفية، مشيرا إلى أن هناك من يربط التمويل الإسلامي بضعف التشريعات الرقابية.
 
في الوقت نفسه ذكر تقرير أصدره المجلس العام للمصارف والمؤسسات المالية الإسلامية الذي يتخذ من العاصمة البحرينية المنامة مقرا أن حجم أصول المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية ارتفع من 22.5 مليار دولار قبل خمس سنوات إلى 49.5 مليار دولار في العام 2003.
 
وعزا التقرير سبب النمو بشكل أساسي إلى دخول عدد كبير من المؤسسات إلى صناعة المال الإسلامية في دول المنطقة، خصوصا الكويت والسعودية والإمارات.

ويعقد هذا المؤتمر بشكل سنوي في البحرين التي تعد مركزا إقليميا للمصارف والمؤسسات الإسلامية حيث يتخذ أكثر من 26 مصرفا ومؤسسة مالية إسلامية المنامة مقرا له بالإضافة إلى مؤسسات وهيئات رقابية دولية وإقليمية للصيرفة الإسلامية.

من ناحية أخرى قال بيت التمويل الخليجي بالمنامة وهو بنك استثماري إسلامي إنه سيطلق مصرفا تجاريا إسلاميا برأسمال 80 مليون دولار أوائل العام المقبل سيركز على المشروعات العقارية في البحرين ثم في الخليج في وقت لاحق.
 
ويشارك بيت التمويل الخليجي في مشروعات عقارية كبيرة منها مرفأ البحرين المالي الذي يتكلف 1.3 مليار دولار.


المصدر : وكالات