استقرت أسعار النفط أمس الجمعة في مستوى أدنى من 41 دولارا للبرميل بسوق نيويورك لأول مرة منذ يوليو/تموز الماضي، في أعقاب قرار أوبك خفض زيادة الإنتاج وما نتج عنه من جني للأرباح بالسوق.

وانخفض سعر الخام الأميركي الخفيف بالتعاقدات الآجلة بمقدار 1.82 دولار للبرميل أو 4.3 % ليصل إلى 40.71 دولارا وهو أدنى مستوي له منذ 21 يوليو/تموز, بينما انخفض سعر برنت بمقدار 2.29 دولار ليصل إلى 37.38 دولارا.

وقد أسهمت تقارير عن استئناف صادرات النفط العراقي من خلال أنبوب نفط الشمال الذي يضخ الخام إلى ميناء جيهان على البحر المتوسط بتركيا بعد انقطاع دام 12 يوما، في تشجيع التجار بيع عقود النفط.

وكان وزراء أوبك قرروا في اجتماع استثنائي بالقاهرة أمس خفض الإنتاج بمقدار مليون برميل يوميا ابتداء من أول يناير/كانون الثاني القادم، مما يعني التزام الأعضاء (باستثناء العراق) بالسقف الرسمي للإنتاج وهو 27 مليون برميل يوميا.

وكانت أوبك التي تزود العالم بحوالي 40% من احتياجاته من النفط قد زادت إنتاجها مساهمة منها في خفض أسعار البترول التي وصلت إلى أعلي مستوياتها خلال 25 عاما الشهر الماضي، عندما بلغت أكثر من 50 دولارا للبرميل.

وكانت الزيادة في إنتاج المنظمة قد ساهمت أيضا في زيادة مخزون النفط الخام بالولايات المتحدة بنسبة 5% بالمقارنة مع العام الماضي.

وقال أحد خبراء النفط "يبدو أن السوق تريد أن تضع على المحك قرار أوبك الدفاع عن السعر الحالي الذي تصل إليه سلة خامات المنظمة وهو 33 دولارا".

يذكر أن سلة نفوط أوبك تتكون من سبعة خامات وتقوم المنظمة بحساب متوسط أسعار هذه النفوط.

المصدر : رويترز