16% نسبة الإنفاق على الترفيه في أبو ظبي
آخر تحديث: 2004/11/25 الساعة 16:33 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/25 الساعة 16:33 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/13 هـ

16% نسبة الإنفاق على الترفيه في أبو ظبي

كشف تقرير صدر عن مركز المعلومات التابع لغرفة التجارة والصناعة بإمارة أبو ظبي أن معدلات إنفاق الأسرة في الإمارة على الطعام والشراب والترفيه والتسلية بلغت نسبة 35% من ميزانية الأسرة الشهرية.
 
فبينما أكد التقرير أن متوسط دخل الفرد في دولة الإمارات العربية المتحدة وصل إلى حوالي 20 ألف دولار سنويا، بلغت نسبة الإنفاق الشهري للأسرة على السلع والخدمات النحو التالي: 18% على الطعام والشراب، و16% على الترفيه والتسلية.
 
كما تنفق الأسرة 8.5% على الملابس وملبوسات القدم، ونحو 49% من الميزانية على الإيجارات والوقود والكهرباء والماء والخدمات الطبية والصحية والتعليمية والنقل والمواصلات وكذلك الأثاث والخدمات المنزلية.
 
واعتبر أستاذ الاقتصاد بجامعة الإمارات العربية المتحدة د. نصري حرب في تعقيبه على التقرير أن نسبة الإنفاق على الطعام والشراب والدخان ليست مرتفعة، خاصة إذا تم مقارنتها بدخول الأسر في أبو ظبي، والتي ترتفع فيها الدخول بشكل عام.
 
وأضاف أن هذا يتفق مع القاعدة الاقتصادية القائلة بأنه كلما ارتفعت نسبة الدخل، كلما كان الإنفاق على الطعام والشراب غير مرتفع بنفس الزيادة.
 
لكن نصري يرى أن النسبة المرتفعة في هذه الإحصائية هي نسبة الإنفاق على الترفيه والتسلية، وأرجع ذلك إلى أسباب اجتماعية بسبب ارتفاع نسبة الوافدين الذين يقضون على إحساسهم بالاغتراب بالإنفاق على الترفيه عن النفس، إضافة إلى أن الاقتصاد الإماراتي يتجه بشكل عام إلى الترفيه.
 
وأشار إلى الاهتمام الزائد بمراكز التسوق وتطويرها وزيادة أعدادها لاستقطاب الجميع، إضافة إلى هذه الموجة العالمية للاستهلاك والدعاية التي يعتمد عليها هذا الاتجاه، خاصة في ظل عدم وجود سياسة حكومية واضحة لتشجيع الادخار.
 
وعن سلبيات هذا الاتجاه العام نحو الاستهلاك الذي يستقطب ما يزيد على 40% من ميزانية الأسرة على الطعام والشراب والترفيه والملابس، أكد الدكتور نصري أن هذا الاتجاه يقلل من فرص الادخار والإنفاق على الاستثمار، و هو ما يحرم المجتمع من النمو الحقيقي ويجعل نسب الدخل ترتفع وتنخفض بناء على أسعار النفط العالمية.
 
وحث الأستاذ الجامعي الدولة على تشجيع الادخار والاستثمار معا من خلال تسهيل المعاملات المصرفية والحرص على الشفافية المصرفية والشفافية في الأمور المحاسبية، لأن هذا هو الطريق الوحيد لتشجيع الاستثمار وليس دفع المواطنين والوافدين لإنفاق أموالهم على النواحي الترفيهية والاستهلاكية فقط.





________________
الجزيرة نت
المصدر : الجزيرة