يتوقع أن تسجل دول شرق آسيا العام الحالي أقوى أداء اقتصادي لها منذ الأزمة الاقتصادية بالمنطقة عام 1997.

وأعلن البنك الدولي اليوم الثلاثاء تحقيق دول شرق آسيا والمحيط الهادي نموا اقتصاديا للسنة الخامسة على التوالي، مما خفض أعداد الفقراء بالمنطقة إلى أدنى مستوياته.

ولكن البنك حذر من تأثير ارتفاع أسعار النفط على الازدهار في هذه الدول العام المقبل.

وأفاد تقرير صادر عن البنك أن الصين تصدرت النمو الاقتصادي بين دول المنطقة التي يتوقع أن يبلغ النمو فيها مع استثناء اليابان نسبة 7.1% العام الحالي، وستحقق الدول النامية نسبة نمو تصل 7.9%. وقفز عدد السكان في المنطقة حوالي 4% ليبلغ 1.85 مليار نسمة.

وأدى النمو الاقتصادي الملحوظ إلى تراجع أعداد الذين يعيشون على دولارين أو أقل يوميا إلى 636 مليون شخص أو نحو ثلث السكان مقارنة مع 890 مليونا قبل خمسة أعوام.

وقال جمال الدين قاسم نائب رئيس البنك الإقليمي لدول المنطقة إن العدد المطلق للفقراء مع استثناء الصين سيكون الأقل بتاريخه في مواجهة الفقر الذي سجل أعلى نسبه عام 1997.

وكان البنك توقع في أبريل/ نيسان الماضي نمو المنطقة بنسبة 7.3% العام الحالي وبنسبة 6.5% عام 2005، في الوقت الذي خفض التقرير الأخير توقعات العام المقبل إلى 5.9%.

وساهمت جهود الصين التي يوجد فيها ثلثا الفقراء بالمنطقة في تخفيض أعدادهم بحيث بلغ حسب التقديرات نسبة 32% من 34% عام 2003.

المصدر : وكالات