أحمد روابة-الجزائر
كشف رئيس شركة ستات أويل روبير متشنر أن الشركة البترولية النرويجية استثمرت في الجزائر ملياري دولار حتى الآن وتسعى لتوسيع استثماراتها في البلاد بمجالات استكشاف الغاز.

وأفاد متشنر في مؤتمر صحفي عقده بمناسبة افتتاح الشركة مكتبا لها بالجزائر حضرته وزيرة البترول النرويجية أن الشركة قررت وضع الجزائر ضمن الأولوية في استثماراتها وتراهن على الشراكة مع سوناطراك في مشاريع إستراتيجية كبيرة في المستقبل بعد النجاح الذي حققته ستات أويل، وحصولها على رخصة الاستكشاف والتنقيب في أول مشاركة لها بآخر منافسة دولية عرضتها سوناطراك في يوليو/ تموز الماضي.

وفازت ستات أويل بموقع حاسي موينة الذي جذب اهتمام العديد من الشركات العملاقة والتجمعات نظرا للإمكانيات المتوفرة فيه، حسب الدراسات التقنية التي أجريت حوله.

ويتوقع أن يكشف الموقع عن كميات كبيرة من الغاز التي تحظى باهتمام ستات أويل التي أصبحت من بين الشركات الدولية العملاقة المتخصصة في الغاز الطبيعي.

وفسر متشنر تركيز الشركة بالمنافسة على المشاريع والمواقع الجزائرية بأن ستات أويل تجعل استثماراتها في الجزائر ضمن مشاريع متكاملة في العالم تخص التزويد بالغاز الطبيعي، وأن إمكانيات الجزائر من هذه الطاقة يجعل منها بلد الغاز وليس البترول كما يعتقد البعض.

وأوضح أن الشركة تستثمر في الجزائر من أجل الغاز أولا، على عكس مشاريعها في ليبيا مثلا التي تعتبر بلدا له إمكانيات بترولية كبيرة، معبرا عن سعادته بالتوقيع على عقد الاستكشاف مع سوناطراك.

وينتظر أن تضع ستات أويل استثمارات كبيرة في مشاريع الغاز بالجزائر، حيث تصل استثمارات الاستكشاف في موقع حاسي موينة 20 مليون دولار على الأقل من أصل 140 مليونا المتوقعة في الصفقات الثمانية التي أبرمتها الشركات والمجمعات الفائزة في دورة يوليو/ تموز الماضي.

وكسبت الشركة سابقا حصص بريتش بتروليوم في أكبر مشروع للغاز بالجزائر في حقول حاسي الرمل الذي يتوقع أن يدفع بطاقة الإنتاج الجزائري إلى مستويات قياسية حيث تستعمل في المشروع أحدث التقنيات العالية في الاستخراج والمعالجة.

وتشكل مساهمة ستات أويل عاملا إيجابيا في الشراكة مع سوناطراك كونها توفر استخدامات تقنية حديثة في التنقيب والاستخراج والمعالجة. وتساهم الشركة في زيادة الطاقة الإنتاجية في الجزائر التي تراهن سوناطراك على أن تصل إلى 85 مليار متر مكعب عام 2010.

ويتوقع زيادة المنافسة بين الشركات التي عبرت عن رغبتها في المشاركة، وخاصة بدخول شركات جديدة منها الصينية والفيتنامية واليابانية معترك المنافسة أمام العمالقة مثل بريتش بتروليوم وهاليبرتون وأناداركو وإيني وسيبسا التي تملك تجربة كبيرة في الاستكشاف بالجزائر.
_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة