مهدي الحافظ
انتقد وزير التخطيط العراقي مهدي الحافظ ما وصفه بمظاهر الفساد والإفساد التي منيت بها المشروعات التي تم تنفيذها في إطار عملية إعادة إعمار العراق.
 
وأوضح الحافظ أثناء افتتاح ملتقى الإسكان والتطوير الحضري في العراق الذي نظمه مركز الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بالعاصمة الأردنية عمان أن تلك المشروعات تشوبها ثغرات أهمها طريقةُ التعاقد وغياب الشفافية وعدم مشاركة المؤسسات العراقية على حد تعبيره.
 
ودلل الحافظ على كلامه ببند الأمنِ في أحد تلك المشروعات الذي بلغت نسبته 60% من التكلفة الإجمالية للمشروع.
 
وأوضح الوزير العراقي أن كل ما تم صرفه حتى الآن من مبلغ الـ33 مليار دولار التي تعهد بها المجتمع الدولي للعراق لا يتعدى المليار دولار.
 
من ناحية أخرى قالت مصادر في صندوق النقد الدولي إن العراق رد نحو 80 مليون دولار يدين بها للصندوق.
 
وتوقعت المصادر أن يوافق مجلس إدارة المنظمة الدولية على تقديم تمويل للعراق بنحو 800 مليون دولار بموجب برنامج مخصص للدول التي تشهد صراعات.
 
وأشارت المصادر إلى أن موافقة الصندوق على تقديم قروض للعراق سيكون عاملا مساعدا في المحادثات بين أعضاء نادي باريس بشأن إلغاء ديون العراق الخارجية المقدرة بـ120 مليار دولار.
 
ومن المقرر أن يبحث وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية للدول الصناعية السبع الكبرى بحث قضية الديون العراقية خلال اجتماعهم في واشنطن يوم الجمعة المقبل.
 
يأتي ذلك وسط استمرار الخلافات بشأن النسبة التي يتعين أن تخفَض بها هذه الديون.
 
وتسعى واشنطن وكندا لشطب ما بين 90 و95% من هذه الديون. أما فرنسا وألمانيا فإنهما تصران على ألا تزيد تلك النسبة عن 50% فقط. 

المصدر : وكالات