سجل تدفق الاستثمارات الأجنبية على العالم العربي ارتفاعا كبيرا وبزيادة نسبتها 60% العام الماضي مقارنة مع عام 2002، سببه على ما يبدو انعكاسات هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 في الولايات المتحدة.

وأفاد تقرير الهيئة العربية لضمان الاستثمارات ومقرها الكويت تزايد الاستثمارات الأجنبية المباشرة في 21 بلدا عربيا بلغت العام الماضي 8.62 مليارات دولار مقابل 5.38 مليارات عام 2002.

وقد بلغت الاستثمارات الأجنبية في العالم العربي عام 2001 ما مجموعه 7.71 مليارات دولار.

وأشار التقرير الذي نشر الأربعاء إلى أن تدفق الاستثمارات الأجنبية تراجع بنسبة 30% عام 2002, مسجلا أول انخفاض له منذ عام 1999.

ورأى اقتصاديون وخبراء عرب أن هجمات سبتمبر/ أيلول أضرت بالدول الخليجية وخاصة عملية جذب رؤوس الأموال الأجنبية بهدف تنويع اقتصادياتها المرتبطة بالنفط.

وكانت الاستثمارات الأجنبية المباشرة ارتفعت عام 2003 في 13 دولة عربية وانخفضت في ست دول أخرى ناهيك عن عدم توظيف استثمارات كهذه في العراق ومناطق الضفة الغربية وقطاع غزة الخاضعة للسلطة الفلسطينية.

"
المغرب يتصدر الارتفاع في الاستثمارات الأجنبية المباشرة مسجلا  2.28 مليار دولار عام 2003
"

وتصدر المغرب الارتفاع في الاستثمارات الأجنبية المباشرة من 481 مليون دولار عام 2002 إلى 2.28 مليار دولار العام الماضي.

واحتل السودان المرتبة الثانية باستثمارات زادت إلى 1.35 مليار دولار عام 2003 مقارنة مع 713 مليون دولار عام 2002. وبلغت الاستثمارات الأجنبية في الأردن 379 مليون دولار العام الماضي مقابل 56 مليونا عام 2002.

في المقابل احتلت الجزائر المرتبة الأولى في تراجع الاستثمارات المباشرة من 1.065 مليار دولار عام 2002 إلى 634 مليونا العام الماضي. كما تراجعت الاستثمارات في مصر وقطر ودولة الإمارات العربية المتحدة وتونس واليمن.

وبين التقرير أن الاستثمارات المباشرة في السعودية بلغت العام الماضي 208 ملايين دولار بعد تراجعها من 615 مليونا عام 2002 إثر هجرة رؤوس الأموال.

وحدد التقرير الذي يستند إلى بيانات بشأن الاستثمارات في العالم أعدها مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، حصة العالم العربي من الاستثمارات الأجنبية بما لا يتجاوز 1.54% عام 2003.

وذكر أن الاستثمارات الأجنبية في العالم بلغت 559.5 مليار دولار عام 2003 مقارنة مع 678.8 مليارا عام 2002.

المصدر : الفرنسية