البرلمان الروسي تبنى الاتفاقية مقابل الدعم الأوروبي لانضمام موسكو لمنظمة التجارة العالمية (الفرنسية)
صادق مجلس الاتحاد الروسي على الانضمام إلى بروتوكول كيوتو بعد أيام من مصادقة مجلس النواب (الدوما).

 

ويبقى  تصديق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخطوة الأخيرة التي ستزيح آخر حجر عثرة أمام الاتفاقية العالمية الخاصة بالمناخ، للبدء في العمل بها بداية العام القادم.

 

وبالرغم من أن تصديق بوتين يعتبر مجرد إجراء روتيني فإن الكرملين لم يحدد بعد تاريخا لذلك.

 

ويعتبر تصديق روسيا على المعاهدة  آخر خطوة تحتاجها من قبل الدول الصناعية، بعد أن رفضتها واشنطن التى تستحوذ وحدها على 36% من كمية ثانى أكسيد الكربون المنبعثة في العالم بحسب إحصائيات سنة 1990.

 

وقد احتاجت المعاهدة إلى تصديق 55 دولة صناعية مسؤولة عن 55% على الأقل من مجموع الانبعاث الحراري في العالم بحسب إحصاءات عام 1990. وستسري بنود المعاهدة على الدول الموقعة فقط.

 

وكان الكرملين قد تردد في التصديق على المعاهدة التي وافقت عليها في كيوتو باليابان معظم الدول الصناعية, لكن بوتين أكد في مايو/أيار الماضي أنه سوف يسرع عملية التصديق على المعاهدة بموسكو مقابل تعهد من الاتحاد الأوروبي بتأييد روسيا في سعيها الحصول على عضوية منظمة التجارة العالمية.

 

وقد أعرب مجلس الوزراء الروسي عن أمله أن تستطيع موسكو من خلال إقرار المعاهدة استقطاب استثمارات أجنبية من أجل تحسين وسائل توفير الطاقة في الصناعات الروسية المتعثرة.

 

وعند البدء في تنفيذ المعاهدة ستكون هناك فرصة أمام الدول الصناعية حتى عام 2012 لخفض ما مجموعه ستة غازات منبعثة من صناعاتها بنسبة  5.2% بالمقارنة مع مستويات عام 1991.

 

وستبدأ المفاوضات الدولية  القادمة حول الانبعاث الحراري  في ديسمبر/ كانون الأول القادم في بيونس أيرس. أما المفاوضات الخاصة بالانبعاث الحراري ما بعد عام 2012 فستبدأ العام القادم.

المصدر : أسوشيتد برس