صورة بالقمر الصناعي لإعصار إيفان الذي يهدد مواقع إنتاج النفط والغاز في خليج المكسيك (الفرنسية)
صعدت أسعار النفط الخام في العقود الآجلة نحو دولار ونصف دولار أمس الاثنين بسبب مخاوف من أن يعطل إعصار إيفان إنتاج النفط والغاز في خليج المكسيك.

فقد ارتفع الخام الأميركي الخفيف في عقود أكتوبر/ تشرين الأول في بورصة نايمكس بمقدار 1.49 إلى 44.30 دولارا للبرميل. وفي لندن ارتفع برنت 92 سنتا إلى 41.12 دولارا للبرميل.

ويأتي هذا مغايرا لتوقعات كثيرة يوم الجمعة الماضي عندما تنبأ الخبراء باحتمال أن يتجاوز الإعصار منشآت النفط والغاز في خليج المكسيك.

وكان المركز القومي الأميركي للأعاصير توقع أن يضرب الإعصار بحلول اليوم الثلاثاء خليج المكسيك في مسار يتوقع أن يتحرك به على الأرجح عبر حقول النفط والغاز الأميركية قرب سواحل ألاباما ومسيسبي في وقت لاحق هذا الأسبوع.

وبسبب الإعصار قامت معظم شركات النفط العاملة في خليج المكسيك الاثنين ببدء عمليات إجلاء للعاملين في حين أوقف البعض الإنتاج قبل وصول الإعصار.

أوبك والإنتاج

عبد الله بن حمد العطية
من ناحية أخرى أكد وزير الطاقة والصناعة نائب رئيس الوزراء القطري عبد الله العطية أنه لن يكون هناك نقص في النفط أو أزمة في السوق مضيفا أن منظمة أوبك تنتج بأقصى طاقتها تقريبا.

وأوضح العطية بعد وصوله إلى فيينا أمس الاثنين لحضور اجتماع وزاري لمنظمة الدول المصدرة للنفط الأربعاء أن السبب الذي أدى إلى رفع سعر برميل النفط إلى نحو 40 دولارا ليس الطلب بل العوامل النفسية والمخاوف.

واستبعد العطية أن تتخذ أوبك قرارا خلال الاجتماع بتغيير سقف الإنتاج الرسمي لأوبك البالغ 26 مليون برميل، ورجح أن يركز الاجتماع على تعديل سعر أوبك المستهدف الذي حددته المنظمة بما بين 22 و28 دولار, لكي يصبح أكثر توافقا مع واقع السوق. واعتبر الوزير القطري أن 28 و 30 دولارا يعد سعرا جيدا.

لكن وزير الطاقة الجزائري شكيب خليل دعا من جهته أوبك إلى رفع حصص الإنتاج الرسمي إلى 28 مليون برميل لتضاهي الإنتاج الحالي. وقال خليل إنه يشك في أن أوبك ستوافق على رفع نطاقها السعري المستهدف خلال الاجتماع.

ويقول محللون إن أوبك لا يمكنها فعل الكثير إزاء أسعار النفط بعد أن أوصلت إنتاجها إلى أقصى حد له في أغسطس/آب الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات