سمير شطارة-أوسلو
قالت الحكومة الإيرانية إنها تعمل على زيادة استثمارات شركة شتات أويل النرويجية في البلاد، خاصة في المجالات البتروكيميائية التي تضعها طهران حاليا في سلم أولوياتها مع المستثمرين الدوليين.

وأكد وزير الصناعة والمعادن عشق جهانكيري الذي يزور النرويج أن زيارته الحالية ستفتح آفاقا جديدة للتعاون مع الشركة التي تتمتع بخبرة عالية في مجالات عدة تتعدى التنقيب على النفط، وقال إنهم طلبوا منها العمل وتغطية مناطق أخرى في إيران.

وأشار جهانكيري -الذي بحث مع وزير التجارة النرويجي بورغ براندا التعاون الصناعي والتجاري المشترك- إلى أن طهران تنظر إلى التعاون مع شركة عملاقة بحجم شتات أويل على أنه شراكة حيوية تبشر بالخير في المستقبل.

كما أسهمت المحادثات الرسمية بين الجانبين في توقيع تعاون تجاري يتعدى مجال النفط والغاز إلى بناء وصناعة السفن التي تتفوق بها الأسواق الإنتاجية النرويجية، كما ستستفيد إيران من الشركة في مجال الاتصالات.

وفي إطار تسهيلات التعاون ناقش الوزيران اتفاقية ثنائية بشأن الضرائب لتجنيب النرويجيين العاملين في إيران دفع ضريبة مضاعفة من قبل البلدين.

وطغت فضيحة شركة شتات أويِل النرويجية على فحوى اللقاءات الصحفية مع الوزير الإيراني الذي استبعد أن تشكل الفضيحة عائقا للتعامل معها.

وتجدر الإشارة إلى أن الفضيحة التي حصلت عام 2001 وكشف النقاب عنها في الأسابيع الماضية اشتملت على اتفاق بين المسؤولين في شتات أويِل ومهدي رفسنجاني نجل الرئيس الإيراني السابق علي رفسنجاني.

وينص الاتفاق على دفع الشركة لرفسنجاني مبلغ 15 مليون دولار مقابل حصولها على عقود للتنقيب في إيران.

وأدى افتضاح الأمر آنذاك إلى استقالة رئيس مجلس إدارة الشركة مع المدير التنفيذي وتغريم الشركة 20 مليون كرونة نرويجية (2.92 مليون دولار) إضافة إلى تغريم الرئيس السابق لعمليات التنقيب والإنتاج الدولية في الشركة مبلغ 200 ألف كرونة.
_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة