وصل سعر النفط الأميركي إلى مستوى قياسي جديد صباح اليوم إذ وصل سعر البرميل في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) إلى 44.25 دولارا بزيادة 10 سنتات عن سعر أمس وهو أعلى مستوى يصل إليه سعر البرميل منذ إنشاء هذه البورصة عام 1983.

وفي بورصة البترول الدولية بلندن بلغ خام برنت 40.52 دولارا وهو قريب من أعلى مستوى لها منذ حرب الخليج الثانية عام 1991.

وجاء هذا المستوى الجديد بفعل مخاوف من أن منظمة أوبك ليس لديها نفط إضافي تضخه إلى الأسواق لتهدئة الأسعار بعد تأكيد رئيس المنظمة بورنومو يوسجيانتورو أمس أن أوبك ليس لديها نفط إضافي لتطرحه على الفور في السوق لتهدئة الأسعار.

وأكد ربيع ياغي الخبير في الشؤون النفطية للجزيرة أن منظمة أوبك ليست مسؤولة عن الزيادة السعرية التي تعصف بأسواق النفط. وأوضح أن الاستهلاك العالمي تجاوز الـ80 مليون برميل يوميا في حين لا يتعدى الإنتاج العالمي 81 مليون برميل، مشيرا إلى أن هذا التفاوت أدى إلى زيادة القلق في الأسواق.

وقال محلل نفطي آخر لوكالة رويترز إنه يوجد كل الأدلة على أن هناك زيادة في الإمدادات ومن المفترض أن تنخفض الأسعار لكن يبدو أن السوق تركز على تقلص الطاقة الإنتاجية الفائضة في العالم.

ضغوط بريطانية
في السياق نفسه قالت بريطانيا أمس إنها ستواصل الضغط على الدول المنتجة للنفط لزيادة الإمدادات في مسعى لتهدئة أسعار الخام التي اقتربت من أعلى مستوياتها على الإطلاق.

وقال وزير الخزانة البريطاني جون هيلي إن وزارته تتوخى اليقظة بشأن المخاطر التي تشكلها أسعار النفط المرتفعة على الاقتصاد والمستهلكين.

وسلم هيلي بأنه ربما يكون من الصعب على أعضاء أوبك زيادة طاقتهم الإنتاجية في المدى القصير لكنه أعرب عن اعتقاده بأن لديهم الطاقة لزيادة إنتاجهم على المدى الطويل.

وردا على أسعار النفط المرتفعة التي تترجم إلى زيادة في أسعار البنزين في محطات الوقود في الدول المستهلكة أرجأت الحكومة البريطانية بالفعل زيادة في الضريبة على الوقود كان من المقرر أن يبدأ سريانها في الأول من سبتمبر/أيلول.

المصدر : الجزيرة + وكالات