قالت شركة هاليبرتون -التي اتهمت بالمبالغة في تسعير عقودها في العراق - إنها ربما تقرر عدم التقدم بعروض جديدة للمنافسة على عقود في العراق إذا قرر الجيش الأميركي تقسيم عقد عملاق حصلت عليه.

يأتي ذلك بعد أن كشف تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال أمس أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تنوي تقسيم عقد إمداد وتموين قيمته مليارات من الدولارات سعيا وراء عروض تنافسية لأداء المهمة التي منحها لشركة هاليبرتون لعمليات الإمداد والتموين والتخزين والخدمات للقوات الأميركية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في البنتاغون قوله إن النية تتجه لتقسيم عقد هاليبرتون في العراق الذي يقدر بـ13 مليار دولار إلى ستة عقود أو أكثر والانتهاء من عملية طرح المناقصات نهاية العام.

وقال ديف ليسار الرئيس التنفيذي لشركة هاليبرتون في تصريحات أمام مؤتمر للمحللين بنيويورك نشرت على الإنترنت إنه ليس واثقا من التقدم بعروض "إذا قسمت المهمة في العراق إلى قطع صغيرة كثيرة".

ولكنه أوضح أنه إذا قررت شركته إعادة التقدم بعرض فسترفع "الهوامش بدرجة كبيرة". وأشار ليسار إلى أنه ينظر إيجابيا بالنسبة لتقدم محتمل بعروض يمكن أن تحقق للشركة هامش ربح قدره نحو 2%.

وتتولى شركة (كي بي آر) للهندسة والتشييد التابعة لهاليبرتون حاليا تنفيذ العقد لكنها تعرضت لانتقادات من جانب البنتاغون لعدم تقديم تفسير لمستوى تسعير خدماتها.

وفي الشهر الماضي حث المراجعون الماليون في البنتاغون الجيش على احتجاز 15% من المدفوعات المستحقة لهاليبرتون عن أعمال إمداد تزيد قيمتها على أربعة مليارات دولار بسبب مشاكل تتعلق بتقديرات الشركة للتكاليف.

تجدر الإشارة إلى أن ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي شغل منصب المدير التنفيذي لهاليبرتون في الفترة بين عامي 1995 و2000.

المصدر : وكالات