مبادرة عالمية لمكافحة الجوع والفقر
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 22:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 22:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

مبادرة عالمية لمكافحة الجوع والفقر

تناقش قمة مكافحة الجوع والفقر التي تعقد بنيويورك في العشرين من الشهر الجاري مبادرة عالمية لمكافحة الجوع قدمتها البرازيل وتشيلي وأسبانيا وفرنسا أمس في برازيليا.

وتضمنت المبادرة تقريرا واقتراحات بهدف جمع 50 مليار دولار سنويا لتحقيق أهداف التنمية التي حددتها الأمم المتحدة.

وتستند هذه الاقتراحات إلى إمكانية فرض رسوم على التحويلات المالية وتجارة الأسلحة, خلال قمة مكافحة الجوع والفقر التي دعا إليها الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوم 20 سبتمبر/ أيلول الجاري في نيويورك عشية افتتاح الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

ووعد 60 رئيس دولة وحكومة بحضور هذا الاجتماع الذي يلي المبادرة التي أطلقها في يناير/ كانون الثاني الماضي في جنيف دا سيلفا ونظيراه التشيلي ريكاردو لاغوس والفرنسي جاك شيراك والأمين العام للأمم المتحدة، ثم انضم إلى هذا المسعى رئيس الحكومة الإسبانية خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو.

وأفادت موظفة برازيلية كبيرة لدى تقديم التقرير أن نحو 800 مليون شخص في العالم يعيشون بأقل من دولار واحد في اليوم، وأن 24 ألف شخص يموتون يوميا من الجوع أو بسبب سوء التغذية كما يموت طفل واحد كل خمس دقائق للأسباب نفسها.

وكان دا سيلفا تعهد بمكافحة الجوع في العالم منذ تسلمه السلطة بداية عام 2003 مؤكدا أن هذه الآفة هي "سلاح دمار شامل أساسي".


رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي يحمّل برامج التصحيح الهيكلي للمؤسسات المالية في أفريقيا مسؤولية استمرار وزيادة الفقر فيها

من جهة أخرى حمّل رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ألفا عمر كوناري اليوم في واغادوغو برامج التصحيح الهيكلي للمؤسسات المالية بالقارة السمراء مسؤولية استمرار وزيادة الفقر فيها.

ودعا كوناري في الجلسة الأولى للقمة الاستثنائية التي يعقدها الاتحاد الأفريقي لمكافحة الفقر أمس إلى إيجاد صيغ جديدة أكثر جرأة.

وأكد أن على أفريقيا استخلاص الدروس من السنوات الضائعة من سياسات عدم التوظيف في القطاع العام والتخصيص التي تزيد من البطالة وتضعف رأس المال البشري.

وطالب الدول الأفريقية بألا تعهد بمسؤولياتها السياسية إلى المؤسسات المالية الدولية، منددا بموقف المجتمع الدولي الذي اتهمه بعدم الإيفاء بوعود جمة ولاسيما زيادة المساعدات العامة لشؤون التنمية وتمويل برامج الألفية.


وولفنسون يدعو زعماء العالم إلى دعم التنمية وإعطاء الأمل للشباب بدلا من إنفاق مئات المليارات من الدولارات على الدفاع
وفي السياق التنموي دعا رئيس البنك الدولي جيمس وولفنسون زعماء العالم إلى دعم التنمية وإعطاء الأمل للشباب الذين يمثلون نصف سكان العالم بدلا من إنفاق مئات المليارات من الدولارات على الدفاع.

واعتبر وولفنسون خلال مؤتمر في وقت سابق أن التعليم والتوظيف يمثلان أكبر مشكلتين تواجهان الشبان في أنحاء العالم، مطالبا بمؤازرة الشبان وعمل إستراتيجيات مهمة لمكافحة الفقر وتعزيز التنمية البشرية.

وكشف تقرير بنك التنمية الأفريقي أن نحو 40% من سكان قارة أفريقيا الذين يبلغ عددهم 300 مليون نسمة لا يجدون مياها صالحة للشرب ولا خدمات صرف صحي مناسبة.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: