عبده عايش– صنعاء
أظهر تقرير إستراتيجي صدر مؤخرا في صنعاء أن البنوك الإسلامية أصبحت في مرتبة متقدمة بين البنوك العاملة باليمن، وأن حصتها المالية من إجمالي الميزانية الموحدة للبنوك التجارية تتزايد كل عام، حيث ارتفعت من 8% عام 1998م إلى 25% عام 2003.

كما حققت هذه البنوك معدل نمو في حجم ميزانيتها السنوية بمقدار 55% مقارنة بحوالي 21% للقطاع المصرفي التجاري في اليمن.

وأوضح التقرير الذي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أن حصة البنوك الإسلامية زادت من حوالي 18 مليار ريال عام 1998م إلى حوالي 138 مليار ريال نهاية العام 2003م، محققة بذلك معدل نمو خلال الفترة وصل في متوسطه السنوي إلى 50.4% مقارنة بمعدل نمو للقطاع المصرفي التجاري بحوالي 17.4%.

وذكر التقرير أن بنك التضامن الإسلامي في صنعاء احتل المرتبة الثانية بين البنوك من حيث إجمالي الميزانية، في حين جاء في المرتبة الثامنة بنك سبأ الإسلامي، وفي المرتبة 11 البنك الإسلامي اليمني، فيما حصل بنك اليمن والبحرين الشامل على المرتبة الـ13، متقدما على بنوك قديمة في النشاط المصرفي اليمني بالرغم من أنه لم يمر على إنشائه وقت كبير.

ونوه التقرير الذي أصدره المركز اليمني للدراسات الإستراتيجية بتزايد حجم الودائع في البنوك الإسلامية، إذ كانت لا تتجاوز 11 مليار ريال عام 1998م، لكنها ارتفعت لتصل عام 2002 إلى حوالي 73 مليار ريال، ثم ارتفعت عام 2003 لتصل إلى 116 مليار ريال، وبما نسبته 24.5% من ودائع الجهاز المصرفي اليمني.

وعزا التقرير تزايد حجم الودائع وزيادة الإقبال على خدماتها إلى ثقة الشارع اليمني بالبنوك الإسلامية التي توقع التقرير أن تزيد من استثماراتها في المستقبل.

ويبلغ عدد البنوك الإسلامية في اليمن أربعة فقط، لكن لها 28 فرعا في بقية المدن اليمنية الرئيسية، وهي بذلك تغطي 16% من النشاط المصرفي في اليمن رغم وجود 171 فرعا للبنوك التجارية التقليدية.

يذكر أن فكرة إنشاء البنوك الإسلامية في اليمن تعود إلى نهاية عقد الثمانينيات من القرن الماضي، تلتها خطوات صياغة وإعداد قانون لهذه البنوك عام 1996 الذي مثل لإنشاء ثلاثة بنوك هي بنك التضامن الإسلامي وبنك سبأ الإسلامي والبنك الإسلامي اليمني، وفي العام 2002 نشأ بنك رابع هو بنك اليمن والبحرين الشامل.
_______________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة