اقترب سعر برميل النفط من 50 دولارا اليوم في الأسواق الآسيوية بسبب استمرار المعارك في مدينة النجف وتهديد جيش المهدي بتفجير أنابيب النفط في جنوب العراق وهي المنطقة الأهم لإمدادات النفط في العالم.

وأثار هذا الارتفاع مخاوف من حصول نقص في الإمدادات لأن مخزونات الولايات المتحدة من النفط أقل من حاجة السوق لهذه المادة. كما أن الإنتاج العالمي من النفط وصل إلى حدوده القصوى، وربما يؤدي أي اضطراب في الإمدادات إلى ارتفاع لا يحتمل في أسعار النفط.

وقد وصل سعر برميل النفط تسليم سبتمبر/ أيلول إلى 48.89 دولارا للبرميل في بداية تعاملات البورصات الآسيوية صباح اليوم. وكان سعر الخام الأميركي قد حقق ارتفاعا قدره 1.43 دولارا ليقفل عند 48.70 يوم أمس.

وشهدت الأسعار هذا الارتفاع بعد أن اقتحمت مجموعة من جيش المهدي مقر شركة نفط الجنوب وأحرقوا مخازنها ومكاتبها حسبما أفاد شهود العيان لوكالة أسوشيتد برس الأميركية.

وأعرب رئيس منظمة الدول المنتجة للنفط (أوبك) بورنومو يوسغيانتورو عن قلقه من تواصل ارتفاع أسعار النفط العالمية, مؤكدا أن المنظمة لم تشهد لحد الآن تضخما بسبب ذلك. واضاف أن المنظمة ستنتظر حتى اجتماعها العادي في سبتمبر/ أيلول المقبل بفيينا قبل أن تتخذ أي إجراء.

ومن الأسباب الأخرى التي فاقمت مخاوف المستثمرين الأزمة المستمرة بين شركة يوكوس عملاق النفط الروسي من ناحية وحكومة موسكو من ناحية أخرى. يضاف إلى ذلك احتمالات عدم الاستقرار السياسي في فنزويلا خامس منتج للنفط في العالم.

وحاولت منظمة أوبك التخفيف من مخاطر الارتفاع الأخير في سعر النفط، ورفعت إنتاجها في يوليو/ تموز إلى ما يقارب 600 ألف برميل يوميا. غير أن أوبك حذرت من أن يؤثر الارتفاع في أسعار النفط في العام القادم على معدلات النمو الاقتصادي العالمي.

المصدر : وكالات